أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

يما زكريّا رعد...

‏أعہشہقہ أنہفہاسہكہ

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
23 أبريل 2014
المشاركات
82,268
مستوى التفاعل
1,624
النقاط
0
الإقامة
العراق
ديما زكريّا رعد...

ديما زكريّا رعد... الآتية على أجنحة البرّاق الثّوريّ، ترود عالم العصرنة في أرحبة الواقع، منفلتة من قيودها الموروثة، مندفعة بقوّة و ثقة، إلى ساح الخلق و الإبداع، تخوض غمار الفنّ التّشكيليّ، تقتحم من كوّة الطّموح و الآمال البعيدة المرتجاة، لتحقيق الذّات البشريّة، الأمّارة بكلّ الأشياء، لتوكيد حضورها الإنساني...
قادمة ديما زكريّا رعد، من تلك المدينة التّاريخيّة العظمى، و التي كانت سيّدة المدن و سيّدة البقاع، قادمة، تمتطي صهوة الفنّ التّشكيلي، الذي يُشكّل و جه لبنان الثّقافي و الفنّي و الحضاري، ممتشقة ريشتها الحانية كما حنانها الأنثويّ، تُمسّد رؤوس شعيراتها بأطراف بصمات أناملها المُفترّة بالدّفء الحميميّ، تُهيّئها لتغميسها في الألوان المتعافقة ببعضها، مُشكّلة فيما بينها لوحة تعبيريّة تجريديّة، بحيث تتموسق في ترانيمها اللونيّة، تتمتهى فتنة و عنفوانًا بين أناملها العازفة على شعيرات ريشتها...
وُلِدت ديما زكريّا رعد من رحم العنفوان البقاعي البعلبكيّ، الذي يتمثّل بكلّ مكارم الأخلاق، إلى جانب ذلك الكبرياء النّفسي رفهة و سموّا، يتجلّى ثقة و قدرة و جرأة عند أهل مدينة الشّمس بعلبك، يطبع شخصيّتهم بفرادة وطنيّة و إجتماعيّة و إنسانيّة، قلّ نظيرها في نسائج منظومة التّشكيلة اللبنانيّة...
ديما زكريّا رعد، القادمة من ذلك الجرد البقاعي البعلبكي، تحمل في طوايا شخصيّتها النّسائيّة الأنثويّة، موروثات الأصالة التّراثيّة الرّيفيّة، إلى جانب العنفوان و الكبرياء الإنسانيّ، توصيفات مناقبيّة مميّزة و لها فراتها بين مثيلاتها و بنات جنسها و زمانها، عجنت و شكّلت قوامها قلبًا و قالبًا و باطنًا و ظاهرًا...
نشأت ديما زكريّا رعد في كنف أسرة بقاعيّة بعلبكيّة عريقة، لها دورها الوطني و الإجتماعي و الإنساني الرّيادي في لبنان إنطلاقًا من بعلبك... تلك الأسرة، إختطّت لها مسارًا قويمًا، تمثّل في الموقف الجريء، البارز في حركة فعل الدّفاع عن حقوق النّاس، بأسلوب ثوريّ رافض و ثابت، لكلّ المظالم من أين أتت بحق الإنسانيّة و الأنسنة... ذلك هو زكريّا رعد المحامي المعروف في زمانه، الذي لمع نجمه في زمن قاهر، قلّ فيه المدافعون عن الحقّ و الحقائق، هو والد ديما رعد، هذه المرأة المغايرة عن بنات جنسها بما تكتنز به من وعي و عرفان و جرأة، و التي ورثت عن أبيها، حركة ثورته القانونيّة، و فعل جرأته الثّابتة، الفاعلة بقوّة في تمزيق السّتائر الإفتراضيّة، لتنكشف الحقيقة عن واقع سائد على ذِمّة الأعراف و التّقاليد، و غارق في متاهات الجهل، كُتب عليه أن يندثر و أن يستنير بضوء الوعي و العقل و الفكر و العرفان...
تلك الثّورة العرفانيّة الذّاتيّة و الباطنيّة الوعي، راحت تتفاعل في كوامن و أفكار و نفسيّة ديما زكريّا رعد، و راحت تتنامى في نسائج نفسيّتها الأنثويّة، لتنبثق من ثلاثيّة حنين رحمها، حركة فعل ثورة الرّفض، لواقع المرأة الأنثى المرير، المرأة التي تعاني منه الكثير، و تلوك علقم قساوة التّقاليد و الأعراف، حيث تعيش قدرها في مجتمع التّقاليد القاسية، و الأعراف الموروثة السّائدة، و التي تُكبّل المرأة في عيشها، و تسلسلها بالقيود الموروثة، تحت رحمة ذِمّة شرف القبيلة الرّفيع، و تحيطها بسيل من الممنوعات و المحظورات، ممّا يُعيق رسالتها المقدّسة في الحياة، و التي شاء الله لها، أن تحملها بوعي و عرفان، و تُطبّقها جدارة و تكليف و مسؤوليّة...
الفنّانة التّشكيليّة اللبنانيّة ديما زكريّا رعد، التي تحمل همومها النّسائيّة الأنثويّة، و منذ إنطلاقتها في أرحبة و فضاءات عالم الفنّ التّشكيلي اللبناني و الدّولي، جسّدت معانتها كإمرأة أنثى، أتت من رحم حوّاء أمّها، و بنات جنسها، بجرأة و قوّة و حضور فنّيّ ثوريّ لافت، و بأسلوب تعبيريّ تجريديّ... حيث راحت تُعالج جرأة بوحها الأنثويّة، بكثافة من الخطوط و الأشكال و الألوان، تُنمنم نسج أوشاجها فوق خامات قماشيّة، تعكس علاقتها النّسائيّة بنفسها، من خلال رؤاها الأخرى لمحيطها الذي يُشكّل دائرة السّجن، قارعة باب الجرأة الأنثويّة، لتمارس ثقة المرأة بنفسها، قوّة بوحها و صلابة موقفها، واقفة أمام نصفها الآخر، الرّجل، منادية أمامه و صارخة بوجهه، مُركّزةً بشكلٍ أساسيّ على أحقّيّة و جوديّتها و تكليفها و مسؤوليّتها التي لا تقلّ عن تكليف و مسؤوليّة الرّجل في الحياة...
محاكاة للرّؤى التي تتراءى للفنّانة التّشكيليّة ديما زكريّا رعد، راحت الفنّانة ديما، تُجسّد ما يتفاعل في نفسيّتها، و بعدما عقلنت قلبها بالتّفكّر و التّعقّل و الحكمة، و بعدما قلبنت عقلها بالمودّة و الرّحمة، و القداسة و الطّهارة في الحنين و التّشاغف، سبرت وعيها الباطنيّ، باحثة في غوره عن الكنوز المدفونة، و حملت تفكّرها عنوةً لترود عرفانها الذّاتي، مُنقّبة في خفاياه عن مخزونه المجوهر، كي تُوظّف محصّلاتها البحثيّة في التّأليف الفنّي، و التّشكيل المشهدي، لتأتي لوحتها بجودتها و تشكيلها، ترتكز على و جهها الدّيميّ و تعبيراته، تجسيدًا لنهج فنّيّ آخر، يتّسم بالجرأة في لعبة التّشكيل، بحثًا عن جنين فنّيّ جديد، يحمل كلّ الجرأة في ثورة الرّفض، على محظور ما يحمل من علامات إستفهام في خفاياه، و ما ينطوي عليه من عثرات و معوقات و قساوات...
أعمال الفنّانة رعد في غالبيّتها، تُعالج موضوعًا واحدًا، و يحمل التّشابه الظّاهري في تشكيل مُوحّد، يتعلّق بالوجه النّسائي الأنثويّ... نفّذت بعضه بمادّة الإكريليك و بعضه بمادّة الزّيت، فيما البعض الآخر كان من موادّ أخرى، بحيث أتت أعمالها و نتاجاتها و تشكيلاتها الفنّيّة، ترسم الوجه الأنثويّ النّسائيّ الآخر، الذي يعكس الإضطّرابات المتخفيّة في الأنفس المرهقة، و هو ما يتجسّد من خلال الخطوط المتقاطعة بإتّجاهات مختلفة، و التي تعكس ثورة الرّفض، و حركة فعل التّمرّد، البارزة في ضربات و شخبطات الألوان بريشتها السّريعة، و التي تدفع المتلقّي للوقوف طويلاً أمام مشهديّاتها التّعبيريّة التّجريديّة، راسمًا في ذهنيّته الكثير من التّساؤلات و علامات الإستفهام الباحثة عمّا يُطمئنها من أجوبة يتوقّعها إفتراضيّا، تنبثق من بين الخطوط و الأشكال و الألوان...


 

آهاات حالمة

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
8 أغسطس 2014
المشاركات
51,688
مستوى التفاعل
837
النقاط
0
الإقامة
usa
رد: يما زكريّا رعد...


سلمت يمينك ع الاختيار
ولاعدمنا جديدك
تقديري
 

MS.Shaghaf

مشرفه عامه و مسووله المسابقات
LV
0
 
إنضم
8 سبتمبر 2013
المشاركات
247,198
مستوى التفاعل
1,012
النقاط
0
الإقامة
سليمانية
رد: يما زكريّا رعد...

تسلم الايادي غلاي
ودي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )