وأنا أجيئكِ، كما يأتي الغيمُ عطشانًا إلى حضنِ السماء،
كما يركضُ النهرُ ليذوب في البحر،
وأحملُ لكِ كل الأشواقِ المؤجلة، وكل الحكاياتِ التي ما زالت تنبض باسمكِ.
"نظرة علينه..
كأنها مطرٌ أول، يروي عطش الروح،
ويُخبرنا أن للعيون حديثًا أطول من الكلام.
نظرةٌ واحدة تكفي لتزرع الأمان،
وتترك في القلب سحرًا لا يزول.. "
الشرفة في الغرفة… الغيم والياسمين
أجلس على الشرفة، أراقب الغيم وهو يمر ببطء،
ويرافقه عبير الياسمين الذي يملأ المكان دفئًا ورقة.
كل نفس هنا يهمس لي: الحياة بسيطة،
والحب يختبئ في تفاصيل صغيرة… مثل الغيم والياسمين معًا.