أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

منتهى الذوق ♡عرائِشُ وَرْد♡

شمَمْ♡

نِدفة ثلج ˓٭˛✿ ‏❥
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
10 يناير 2018
المشاركات
713,478
مستوى التفاعل
179,277
النقاط
1,889
الاوسمة
1
الإقامة
Sweden


٠

حين يكون الحزن على مقاس قلبكَ تمامًا ..

🦢🥀
 

شمَمْ♡

نِدفة ثلج ˓٭˛✿ ‏❥
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
10 يناير 2018
المشاركات
713,478
مستوى التفاعل
179,277
النقاط
1,889
الاوسمة
1
الإقامة
Sweden
IMG_3898.jpeg

،
"لله دُرّ تَحملي وتَوجعي ..
يا صَبرَ أيوبَ الذي في أضلعي”

٠
🦢
 

شمَمْ♡

نِدفة ثلج ˓٭˛✿ ‏❥
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
10 يناير 2018
المشاركات
713,478
مستوى التفاعل
179,277
النقاط
1,889
الاوسمة
1
الإقامة
Sweden
IMG_3910.jpeg

،
كان كافيًا ان اراك واقفًا،
لتشعر قدماي بالأرض ..
وكان كافيًا ان تضحك،
لينشرح صدري .. انا ٠.~ 🧡
،
🦢
 

شمَمْ♡

نِدفة ثلج ˓٭˛✿ ‏❥
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
10 يناير 2018
المشاركات
713,478
مستوى التفاعل
179,277
النقاط
1,889
الاوسمة
1
الإقامة
Sweden
IMG_3934.jpeg


،
🌸

حين يعانق الظلام قاعة السينما ..
وتتلاشى ضوضاء العالم الخارجي
تبدأ الرحلة الحقيقية نحو عوالم السحر والجمال ..
اليوم .. وجدت نفسي أسير طوعًا خلف شاشة عملاقة نقلتني ألوانها وصوت أمواجها العاتية إلى قلب المحيط الهادئ ..
لأعيش مع "موانا"
حكاية من الخيال والعاطفة التي تبحر بالروح إلى أبعد من حدود الواقع

IMG_3929.jpeg


تتجاوز حكاية "موانا" حدود كونها مجرد فيلم، لتغدو ملحمة بصرية وإنسانية عن العثور على الذات، ونداء الأفق الذي لا ينطفئ في صدور الأرواح الحرة ..
إنها قصة فتاة أُغرمت بالبحر فبادلها المحيط العشق
واختارها لتكون حارسةً للأمل حين غشي الظلام أرجاء الوجود

IMG_3930.jpeg


تبدأ الحكاية من جزيرة "موتونوئي"
حيث النظم المستقرة والحدود المرسومة ..
لكن قلب موانا لم يكن يرتوي من الأمان المعتاد
كان البحر يناديها بصوته العميق ..
وكانت الأمواج تروي لها حكايات بعيدة عن أجدادها الرحالة
وحين سقطت اللعنة على الجزيرة وأخذ الخصب يذبل
لم تكن الرحلة مجرد مهمة لإنقاذ الأرض
بل كانت استجابةً لنداء روحي عميق يرفض الاستسلام للموت

في قلب تلك الرحلة الموحشة، التقت بنصف الإله "ماوي"؛ ذلك الكيان المكسور خلف دروع الغرور والقوة

في لحظة قاسية من لحظات الرحلة ..
حين اشتدت المخاطر ووقفا أمام أهوال "ته فيتي" اختار ماوي الانسحاب
قال لها بكلمات قاطعة إنه سيتركها لتواجه قدرها وحدها، معتقدًا أن المعركة أكبر من أن تُخاض معًا.
تركت تلك اللحظة في روح موانا غصة الفقد وخيبة الأمل فيمن ظنت أنه سندها
1F355793-7A9D-46B0-972A-3AC0DFB436BD.png


IMG_3932.jpeg


لكن الجميل في حكاية الحب والصداقة النقية التي جمعتهما
أن ماوي عاد
لم تكن عودته مجرد استجابة لإنقاذ الموقف ..
بل كان اعترافًا بأن الروح الحقيقية لا تكتمل إلا بالرفقة
وأن الشجاعة الحقيقية تكمن في ألا نترك من نحب وحدهم في منتصف الطريق ..
لقد عاد ليقف إلى جانبها، لا كمنقذٍ فحسب، بل كشريك درب أدرك أخيرًا أن الأمل يعود حين نتكاتف معًا ..

وعن فلسفتي للحب والإنتصار
لم يكن "الحب" في فيلم موانا عاطفةً عابرة ..
بل كان تجسيدًا للانتماء، حبًا للأرض، وفخرًا بالجذور، ووفاءً لمن نحب
وحين أعادت موانا القلب المسلوب إلى "ته فيتي"
لم تكن تعيد حجرًا كريمًا..
بل كانت تعيد السلام إلى العالم
وتثبت أن أصغر المخلوقات قلبًا قادرة على صناعة أعظم المعجزات متى ما وجدت الشجاعة لتتبع صوت قلبها


وفي نهاية هذه الأمسية التي غادرت فيها صالة السينما وبقايا سحر المحيط عالقة في روحي،
أترككم مع هذا الأفق الواسع وأتمنى لكم أحلامًا تشبه نداءات البحر الجميلة
وتصبحون على خير •🌸~
،
🌸
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 3 ( الاعضاء: 0, الزوار: 3 )