- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 136,263
- مستوى التفاعل
- 26,081
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
فكيف بحالك...
وبدمعة عينك...
وبألم قلبك...
بل كيف بسجودك،
وأنت تناجيه في ظلمة الليل...
إنه يسمعك ويعلم حالك.
﴿وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾
حين يستصعب عليك أمرٌ،
حدّث نفسك بهذه الآية،
فما كان عسيرًا عليك
هو على الله يسير.
فأحسن ظنك بالله.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
﴿ومن يتق الله﴾ هذا شرط...
﴿يجعل له مخرجًا﴾ هذا وعد...
﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ هذا فضلٌ وعطاء.
فحقق التقوى،
وأحسن الظن بربك،
وثق أن وعد الله حق.
﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾
إذا فوّضت أمرك إلى الله،
دبّر لك الخير وهيّأ لك أسبابه،
وربما جاءك من حيث لا تشعر.
فأكثر من الدعاء،
فإنك حين تطرق باب الله
لا تخيب.
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
مهما تكاثرت ابتلاءاتك،
ومهما اشتدت محنتك،
ومهما ضاقت بك الحياة،
ومهما فقدت شيئًا عزيزًا عليك...
لا تيأس من رحمة الله ولطفه.
فربّ ضيقٍ أعقبه فرج،
وربّ دعاءٍ تأخر جوابه
وكان في تأخيره خيرٌ لا تعلمه.
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾
آيةٌ تكفي لتسكن بها روحك،
ويطمئن بها قلبك،
فلا تخف... ولا تقلق...
والجأ إلى الله في كل حين.
مهما تكالبت عليك الهموم،
وبلغ بك العناء ما بلغ،
تذكّر أن الله أرحم بك من نفسك، وأن:
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾
علّمني القرآن أن أطمئن حين أخاف،
وأن أصبر حين أتعب،
وأن أرجو حين تضيق بي الدنيا،
وأن أعلم دائمًا أن لي ربًا
لا يعجزه شيء.
