أحيانا تحس وكأن براكين متقدة تحرق كل ركن في روحها..تتجمد الدموع في عينيها...فلا هي تنزل فترحمها ولا هي تذوب في فرن أعماقها...تريد الخلاص..تحت عقوبة الجلد كي تتحرر من خطاياها...خطايا اختيارات معتوهة لازالت تغرقها في حضيض اكتئابها
قال : لكن عيونِك تلمع كأنها تدمع ! أجابتهُ ببرود : يقولونَ أن من تلمع عيونهُ ، فَـ هو عاشق . ضحكَ ثم قال : ومن تعشقيــن ؟ ردت بغَضب : رجُل أحمق يرى لمعة عيني والعشق الذي فيها، ويظنني أبكي ! قال : أما التي أحبُها فـ ذكيَة جداً ، تعرفُ كيفَ تصنع أجمل إعتراف في الدُنيا
بيني و بين الخريف عشق خرافي عشق متناقض أعشقه لكنه لطالما يزملني بسلهام كآبته فإن رأيتم دموعا تتقاطر من أحرفي، لا تلمسوها دعوها تنساب بين تكتونيات أضلعي فهي تنزل راقصة على طقوس عشق خريفي بارد يميتني ليحييني لربيع دافئ
قلت لها يا سيده أنا الشاطئ اليابس الثابت الرمل، و أشعر بك محيطا هائجا متعكرا، والموج هو الموج ما يأتي إلى الشاطئ، أنا مقيد بالرمل يا سيده، لا تحسدن الشاطئ اليابس المقيد بالرمل، إنه يعجز عن المشي،