[media]https://4.top4top.net/m_13152crq01.mp3[/media]
مدخل
كانت في كامل اناقتها تنتظر و عده أن يقضي ليلته معها
لكن طال انتظارها ... تراقب الساعة و تتمنى أن تتوقف العقارب ولو لبرهة
و لكن الساعات تمضي سريعا و الليل بسكونه قد حل
و ها هي مازالت تنتظر أخذت سماعة الهاتف و في الجهة المقابلة تسمع صوته ومعه امرأة أخرى يغازلها
فـ تلعثم لسانها و بسرعة أغلقت الهاتف و بقيت للحظات في حالة من الذهول .
وفجأة باغتها برسالة قصيرة قائلا لها:
" حبيبتي هذه الليلة ليلتها و انا أحتفل معها بعيد زواجي ...
حبيبتي ارجوك دعيني هذه الليلة لها وبقية الليالي و الايام كلها لك"
و هناا كانت بداية نزف البوح .... وتناهيد الروح
حين استيقظت من احلامي المنتهية الصلاحية أخذت ركنا على شرفة غرفتي أشرب قهوتي المعتادة ،
في كل صباحاتي ومساءاتي كانت تغزوني تلك الاحلام ، معلنة ميلاد جرحا في خفوقي ،
في ذاكرتي مرت حكايات وقصص لا تنتهي و لقصة عشق منذ اعلان نبأ الموت لـ قلبينا تلبسها الحداد
كان دائما يراودني سؤال فـ يحيرني : هل حقا من يفرط في الحب دقيقة بإمكانه أن يفرط فيه أكثر و أكثر..؟
ترى كيف لي .... ؟و كيف .... ؟ باستطاعتي أن أغفر له ما فعله بي من أساليب تعذيب لقلبي المهشم ...؟
و لكن كان دائما يحرقني شوقي المستبد إليه، و طوفان الوله من جنون إلى جنون
لمرساه لـ أجد نفسي مكبلة بقيود حبه فـ من الصعب فك القيود التي كبلني بها لهيامي وعشقي له.
و في غمرة ما أنا فيه كنت أردد بيني وبين نفسي حقا أدرك ان علاقتنا لا أمل منها فقط انا أتمسك بالسراب لا غير ..
فـ من يعشق في آن واحد امرأتان من صعب أن يتخلى عن شريكة حياته
مهما أدعى أنه يحب الأخرى و لا يمكنه استغناء عن وجودها في حياته
فقط سـ تظل شيئا ثانويا ليس إلا..
في هذا الصباح وأنا في غمرة حزني خشيت أن تتعثر في داخلي فرحتي المكبوتة
و أنا معه بتلك الهواجس التي تعتريني كل حين ،
حينما أدركت اني مجرد لعبة يستهويها وقت فراغه لإشباع رغبة داخلية
فقط لانه رجل و بـ امكانه ان يحب مئات بل الالاف النساء
في هذه السويعات كانت تجتاحني مشاعر متضاربة قطيعة ... فراق ... اشتياق ...احتياج
مشاعر متناقضة متداخلة ما أشعر به كان كـ هزات زلزالية هدمت علاقتنا
بإعلان خبر محزن الا وهو الهجر.
لبرهة أغمضت عيني وسرحت بعيدا ، استشعر بانفاسه معي و بيده
تربت على كتفي هامسا في أذني " حبيبتي عطرك يحييني كم أنا اشتقت اليك "
في تلك اللحظة شعرت و أنا معه أن كل شيء بالكون جميلا
و أن كل الاشياء غدت حلما ورديا و حكاية من الف ليلة و ليلة عاشقين متيمين
أجبته قائلة : لا أريد امتلاك هذا المكان
فقط أرغب بامتلاك لحظاتي معك فهل يا ترى سـ تسعفني على امتلاكها لي لوحدي
وقف أمام أمنيتي حائرا و للحظة و لأول مرة شعرت بغربة روحي معه فـ تنهدت تنهيدة عميقة من شدة الوجع كادت تخترق صدري الذي ألم بي وأنا معه .
كنت أسأل بيني ويبن نفسي ألن يأتي يوما يتخلى عن كل شئ من أجلي
ألم يقل لي يوما أنني كل الحياة بالنسبة له أم أنها كانت حروف وهمية يثملني بها فقط لأعشقه أكثر وأكثر
مازلت في ذاكرتي ملامح نظراته لي لا تفارقني وكنت كطفلة تضربها النيران
و تحاول ان تهرب منه بعيدا
لكن الأبواب كانت موصدة لم تعد مشرعة للهروب منه،
فقد أوصدها بجنونه وكلماته الحانية التي تسللت إلى روحي ليخدعها بها
وتخضع لجنون عشقه و قلبه.
نعم اعترف أريده و لكن ليس لحد فقداني كرامتي و صوابي متناسية أنه يوما لن يكون لي،
وإنما مجرد حلم وردي يزوره و محرم عليه المساس به ولو في الأحلام ،
و ها أنا في صباحي مع مذاق قهوتي المعتادة مر علي شريط الذكريات بكل أقداحه التي عرفتها ،
وأنا حائرة أي قدح يا ترى سوف اختاره و أنت معي . هل قدح العودة اللانهائي ، أم قدح الفراق الأبدي
أدركت و أنا معه أن هناك الكثير من الذكريات التي تتشبث في ذاكرتي
صمتت للحظة استمع إلى ثرثرة ذاكرتي معلنة لي أيهما يختار أنا أم هي ...؟؟
رغم يقيني ان الامر محسوم لديه لكني كنت امني نفسي ان يختارني
و لكن مع ذلك أريد القرار النهائي للملمة ذكرياتي معه، مع نفسي كنت متيقنة أنه سوف يختارها هي بلا شك.
ما اريده هذه اللحظة بالذات أن أمحو كل ذكرياتي معه فحبه أصبح يؤذيني أكثر مما يسعدني.
اليوم و بكل كبريائي و عنفواني أعلنها أني راحلة لن تراني و لن تعانق طيفي بعد الان،
لن تستمع إلى تمتماتي و لا الى همساتي سأغادر مدينة عشقك التي عشقتها واستوطنت فيها لـ سنوات عمري التي ضيعتها في مدينة عشقك . و أمام رغبتي المجنونة وقف حائرا و في لحظة ما شعرت إلا بخفقان قلبي و خوف حين تلتقي عيني بعيناه أن يتراجع عن قراره ، لملمت نفسي بكل كبريائي و عنفواني الذي عرفه عني وغادرت دون أن التفت إليه
ها أنا هذا الصباح أجدد باعياء شديد تلك الذكريات ،شعرت بالغربة رغم كل زخم من حولي لم ينتبهوا انني أصبحت امرأة اخرى غير تلك التي تعيش معهم . بت بلا روح و لا نبض، لم تعد تستهويني كل مباهج الحياة منذ غادر مدينتي . حتى الاحاديث لم تعد تثملني و لا تمتلك حواسي ، فكل احاديث الجميلة كانت كلها له رحل و رحلت معه أجمل احاديثي ... أحلامي .... خواطري ... وكل أمنياتي .
فقط هذا اليوم شعرت أنني يتيمه ، فـ في قلوبنا اليتم العاطفي هو ألم سري يدمرنا و لا يعلم به احد من حولنا فقد أهداني جروح دامية تعصف بي و عدة مواجع لا منتهية
و ها أنا الان للمرة الاخيرة أعلن الحداد على قلبي و أغلق من جديد كل دفاتري و ألملم أوراقي المتناثرة و أعلن أن لا عودة مجددا لعالم البوح و الكتابة فـ قد أصبح الحب من بعده موجعا فالقلب المهشم بحاجة لاعمار العاطفي لان ما فعله
بي هو دمار وتحطيم ما كان يسمى ثقة ..
و ها أنا استجمع كل ذكرياتي معه و كل هدياه و أشعل عود ثقاب و أرمي كل الذكريات واحرقها و انا في نشوة الانتصار لانوثتي المجروحة أشاهد النيران تشتعل و تحرق كل شيء لاعلن له أن كبريائي ... كرامتي ...
هي العملة الوحيدة التي لا يمكن أن أساوم بها أبدا .
هلوسة الصولجانية
مدخل
كانت في كامل اناقتها تنتظر و عده أن يقضي ليلته معها
لكن طال انتظارها ... تراقب الساعة و تتمنى أن تتوقف العقارب ولو لبرهة
و لكن الساعات تمضي سريعا و الليل بسكونه قد حل
و ها هي مازالت تنتظر أخذت سماعة الهاتف و في الجهة المقابلة تسمع صوته ومعه امرأة أخرى يغازلها
فـ تلعثم لسانها و بسرعة أغلقت الهاتف و بقيت للحظات في حالة من الذهول .
وفجأة باغتها برسالة قصيرة قائلا لها:
" حبيبتي هذه الليلة ليلتها و انا أحتفل معها بعيد زواجي ...
حبيبتي ارجوك دعيني هذه الليلة لها وبقية الليالي و الايام كلها لك"
و هناا كانت بداية نزف البوح .... وتناهيد الروح
حين استيقظت من احلامي المنتهية الصلاحية أخذت ركنا على شرفة غرفتي أشرب قهوتي المعتادة ،
في كل صباحاتي ومساءاتي كانت تغزوني تلك الاحلام ، معلنة ميلاد جرحا في خفوقي ،
في ذاكرتي مرت حكايات وقصص لا تنتهي و لقصة عشق منذ اعلان نبأ الموت لـ قلبينا تلبسها الحداد
كان دائما يراودني سؤال فـ يحيرني : هل حقا من يفرط في الحب دقيقة بإمكانه أن يفرط فيه أكثر و أكثر..؟
ترى كيف لي .... ؟و كيف .... ؟ باستطاعتي أن أغفر له ما فعله بي من أساليب تعذيب لقلبي المهشم ...؟
و لكن كان دائما يحرقني شوقي المستبد إليه، و طوفان الوله من جنون إلى جنون
لمرساه لـ أجد نفسي مكبلة بقيود حبه فـ من الصعب فك القيود التي كبلني بها لهيامي وعشقي له.
و في غمرة ما أنا فيه كنت أردد بيني وبين نفسي حقا أدرك ان علاقتنا لا أمل منها فقط انا أتمسك بالسراب لا غير ..
فـ من يعشق في آن واحد امرأتان من صعب أن يتخلى عن شريكة حياته
مهما أدعى أنه يحب الأخرى و لا يمكنه استغناء عن وجودها في حياته
فقط سـ تظل شيئا ثانويا ليس إلا..
في هذا الصباح وأنا في غمرة حزني خشيت أن تتعثر في داخلي فرحتي المكبوتة
و أنا معه بتلك الهواجس التي تعتريني كل حين ،
حينما أدركت اني مجرد لعبة يستهويها وقت فراغه لإشباع رغبة داخلية
فقط لانه رجل و بـ امكانه ان يحب مئات بل الالاف النساء
في هذه السويعات كانت تجتاحني مشاعر متضاربة قطيعة ... فراق ... اشتياق ...احتياج
مشاعر متناقضة متداخلة ما أشعر به كان كـ هزات زلزالية هدمت علاقتنا
بإعلان خبر محزن الا وهو الهجر.
لبرهة أغمضت عيني وسرحت بعيدا ، استشعر بانفاسه معي و بيده
تربت على كتفي هامسا في أذني " حبيبتي عطرك يحييني كم أنا اشتقت اليك "
في تلك اللحظة شعرت و أنا معه أن كل شيء بالكون جميلا
و أن كل الاشياء غدت حلما ورديا و حكاية من الف ليلة و ليلة عاشقين متيمين
أجبته قائلة : لا أريد امتلاك هذا المكان
فقط أرغب بامتلاك لحظاتي معك فهل يا ترى سـ تسعفني على امتلاكها لي لوحدي
وقف أمام أمنيتي حائرا و للحظة و لأول مرة شعرت بغربة روحي معه فـ تنهدت تنهيدة عميقة من شدة الوجع كادت تخترق صدري الذي ألم بي وأنا معه .
كنت أسأل بيني ويبن نفسي ألن يأتي يوما يتخلى عن كل شئ من أجلي
ألم يقل لي يوما أنني كل الحياة بالنسبة له أم أنها كانت حروف وهمية يثملني بها فقط لأعشقه أكثر وأكثر
مازلت في ذاكرتي ملامح نظراته لي لا تفارقني وكنت كطفلة تضربها النيران
و تحاول ان تهرب منه بعيدا
لكن الأبواب كانت موصدة لم تعد مشرعة للهروب منه،
فقد أوصدها بجنونه وكلماته الحانية التي تسللت إلى روحي ليخدعها بها
وتخضع لجنون عشقه و قلبه.
نعم اعترف أريده و لكن ليس لحد فقداني كرامتي و صوابي متناسية أنه يوما لن يكون لي،
وإنما مجرد حلم وردي يزوره و محرم عليه المساس به ولو في الأحلام ،
و ها أنا في صباحي مع مذاق قهوتي المعتادة مر علي شريط الذكريات بكل أقداحه التي عرفتها ،
وأنا حائرة أي قدح يا ترى سوف اختاره و أنت معي . هل قدح العودة اللانهائي ، أم قدح الفراق الأبدي
أدركت و أنا معه أن هناك الكثير من الذكريات التي تتشبث في ذاكرتي
صمتت للحظة استمع إلى ثرثرة ذاكرتي معلنة لي أيهما يختار أنا أم هي ...؟؟
رغم يقيني ان الامر محسوم لديه لكني كنت امني نفسي ان يختارني
و لكن مع ذلك أريد القرار النهائي للملمة ذكرياتي معه، مع نفسي كنت متيقنة أنه سوف يختارها هي بلا شك.
ما اريده هذه اللحظة بالذات أن أمحو كل ذكرياتي معه فحبه أصبح يؤذيني أكثر مما يسعدني.
اليوم و بكل كبريائي و عنفواني أعلنها أني راحلة لن تراني و لن تعانق طيفي بعد الان،
لن تستمع إلى تمتماتي و لا الى همساتي سأغادر مدينة عشقك التي عشقتها واستوطنت فيها لـ سنوات عمري التي ضيعتها في مدينة عشقك . و أمام رغبتي المجنونة وقف حائرا و في لحظة ما شعرت إلا بخفقان قلبي و خوف حين تلتقي عيني بعيناه أن يتراجع عن قراره ، لملمت نفسي بكل كبريائي و عنفواني الذي عرفه عني وغادرت دون أن التفت إليه
ها أنا هذا الصباح أجدد باعياء شديد تلك الذكريات ،شعرت بالغربة رغم كل زخم من حولي لم ينتبهوا انني أصبحت امرأة اخرى غير تلك التي تعيش معهم . بت بلا روح و لا نبض، لم تعد تستهويني كل مباهج الحياة منذ غادر مدينتي . حتى الاحاديث لم تعد تثملني و لا تمتلك حواسي ، فكل احاديث الجميلة كانت كلها له رحل و رحلت معه أجمل احاديثي ... أحلامي .... خواطري ... وكل أمنياتي .
فقط هذا اليوم شعرت أنني يتيمه ، فـ في قلوبنا اليتم العاطفي هو ألم سري يدمرنا و لا يعلم به احد من حولنا فقد أهداني جروح دامية تعصف بي و عدة مواجع لا منتهية
و ها أنا الان للمرة الاخيرة أعلن الحداد على قلبي و أغلق من جديد كل دفاتري و ألملم أوراقي المتناثرة و أعلن أن لا عودة مجددا لعالم البوح و الكتابة فـ قد أصبح الحب من بعده موجعا فالقلب المهشم بحاجة لاعمار العاطفي لان ما فعله
بي هو دمار وتحطيم ما كان يسمى ثقة ..
و ها أنا استجمع كل ذكرياتي معه و كل هدياه و أشعل عود ثقاب و أرمي كل الذكريات واحرقها و انا في نشوة الانتصار لانوثتي المجروحة أشاهد النيران تشتعل و تحرق كل شيء لاعلن له أن كبريائي ... كرامتي ...
هي العملة الوحيدة التي لا يمكن أن أساوم بها أبدا .
هلوسة الصولجانية