- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,848
- مستوى التفاعل
- 42,150
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أجمل ما في الحياة، بالنسبة لي، ليس ما يلمع فيها
بل ما يجعل الروح تشعر بأنها مازالت حيّة؛ شجرةٌ تتحرك أوراقها مع نسمة عابرة، سماءٌ تتبدل ألوانها عند الغروب رائحة المطر حين تلامس الأرض، ولوحةٌ وُلدت من خيال فنان، وموسيقى قادرة على أن تقول ما تعجز الكلمات عن قوله، وكتابٌ قديم بين يديّ يأخذني إلى زمن لم أعشه، لكنه بطريقة غامضة يشبهني.
لهذا أحب أن أبتعد أحيانًا… بعيدًا عن الأرض، عن ضجيجها، عن الركض الذي لا ينتهي خلف أشياء لا تستحق كل هذا التعب، وعن العلاقات التي تجعل الإنسان ينسى صوته الداخلي. أبتعد إلى الطبيعة، حيث لا أحد يطلب مني تفسير صمتي، وإلى الفن، حيث يمكن للمشاعر أن تتحول إلى لون، أو لحن، أو فكرة، وإلى الكتب، حيث أجد أرواحًا كثيرة عاشت قبلي وكتبت ما كنت أظن أنني وحدي أشعر به.
في تلك المساحات الصغيرة، أشعر أن الحياة تصبح أكثر رحابة. أجلس مع كتاب، أو أتأمل لوحة، أو أراقب شجرةً تكبر بصمت، فأدرك أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج كي يُرى. وأن الإنسان يستطيع أن يبني لنفسه عالمًا كاملًا من الأشياء التي يحبها، عالمًا لا يقوم على كثرة الناس من حوله، بل على عمق ما يسكنه من شغف.
ربما لهذا لا أخاف الوحدة حين تكون اختياري؛ لأنني أعرف كيف أملأها بما أحب. أملؤها بالكتب، بالفن، بالطبيعة، بالكتابة، وبذلك الخيال الذي يفتح لي أبوابًا لا يستطيع الواقع أن يغلقها. هناك، لا أشعر أنني وحيدة، بل أشعر أنني أقرب إلى نفسي من أي وقت مضى.
بعيدًا عن الأرض، لا أبحث عن حياة أخرى…
بل أبحث عن النسخة الأكثر صدقًا مني؛ تلك التي لا تحتاج إلا إلى كتاب، ونافذة تطل على شيء أخضر، وفكرة جميلة، ومساحة واسعة من الخيال… كي تشعر أن الحياة، رغم كل شيء، ما زالت تستحق أن تُعاش
بل ما يجعل الروح تشعر بأنها مازالت حيّة؛ شجرةٌ تتحرك أوراقها مع نسمة عابرة، سماءٌ تتبدل ألوانها عند الغروب رائحة المطر حين تلامس الأرض، ولوحةٌ وُلدت من خيال فنان، وموسيقى قادرة على أن تقول ما تعجز الكلمات عن قوله، وكتابٌ قديم بين يديّ يأخذني إلى زمن لم أعشه، لكنه بطريقة غامضة يشبهني.
لهذا أحب أن أبتعد أحيانًا… بعيدًا عن الأرض، عن ضجيجها، عن الركض الذي لا ينتهي خلف أشياء لا تستحق كل هذا التعب، وعن العلاقات التي تجعل الإنسان ينسى صوته الداخلي. أبتعد إلى الطبيعة، حيث لا أحد يطلب مني تفسير صمتي، وإلى الفن، حيث يمكن للمشاعر أن تتحول إلى لون، أو لحن، أو فكرة، وإلى الكتب، حيث أجد أرواحًا كثيرة عاشت قبلي وكتبت ما كنت أظن أنني وحدي أشعر به.
في تلك المساحات الصغيرة، أشعر أن الحياة تصبح أكثر رحابة. أجلس مع كتاب، أو أتأمل لوحة، أو أراقب شجرةً تكبر بصمت، فأدرك أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج كي يُرى. وأن الإنسان يستطيع أن يبني لنفسه عالمًا كاملًا من الأشياء التي يحبها، عالمًا لا يقوم على كثرة الناس من حوله، بل على عمق ما يسكنه من شغف.
ربما لهذا لا أخاف الوحدة حين تكون اختياري؛ لأنني أعرف كيف أملأها بما أحب. أملؤها بالكتب، بالفن، بالطبيعة، بالكتابة، وبذلك الخيال الذي يفتح لي أبوابًا لا يستطيع الواقع أن يغلقها. هناك، لا أشعر أنني وحيدة، بل أشعر أنني أقرب إلى نفسي من أي وقت مضى.
بعيدًا عن الأرض، لا أبحث عن حياة أخرى…
بل أبحث عن النسخة الأكثر صدقًا مني؛ تلك التي لا تحتاج إلا إلى كتاب، ونافذة تطل على شيء أخضر، وفكرة جميلة، ومساحة واسعة من الخيال… كي تشعر أن الحياة، رغم كل شيء، ما زالت تستحق أن تُعاش
التعديل الأخير:
