أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

حين أصبحتُ كافيةً لنفسي

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,848
مستوى التفاعل
42,150
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
الاستقلالية بالنسبة لي ليست أن أمتلك كل شيء، ولا أن أستغني عن الجميع، بل أن أمتلك وعيي بما يكفيني كي لا أبيع راحتي لأجل أحد، ولا أتنازل عن نفسي خوفًا من الفقد. أن أكون حرّة في قراراتي، أختار ما يشبهني، وأرفض ما لا يليق بروحي، وأتحمّل تبعات اختياراتي دون أن أعيش أسيرةً لرغبات الآخرين أو توقعاتهم.

أن أعرف متى أقترب ومتى أبتعد، متى أطلب، ومتى أكتفي، ومتى أقول «لا» دون أن يؤنبني ضميري..
فليست كل المسافات قسوة، ولا كل التنازلات محبة، ولا كل العلاقات تستحق أن نخسر أنفسنا من أجل الحفاظ عليها.

الاستقلال الحقيقي لا يكمن في قسوة القلب أو في إغلاق الأبواب أمام الآخرين، بل في أن أعرف قيمة نفسي، وأدرك حدودي، وأحترم احتياجاتي كما أحترم احتياجات من حولي..
أن أكون قادرة على الوقوف وحدي، لا لأنني لا أحتاج أحدًا، بل لأنني لا أريد أن يكون وجود أحد شرطًا لثباتي أو سلامي.

أريد أن تكون حياتي اختياراتٍ أتحمل مسؤوليتها، لا قراراتٍ صاغها خوفٌ من كلام الناس أو رغبةٌ في إرضائهم. أريد أن أعيش بالطريقة التي تمنحني الطمأنينة، لا بالطريقة التي تجعلني مقبولة في عيون الآخرين.

فالاستقلالية الحقيقية ليست في أن أعيش وحيدة، بل في ألا أفقد نفسي وأنا أعيش مع الآخرين. أن أحب دون أن أتعلق، وأعطي دون أن أستنزف، وأقترب دون أن أذوب، وأبتعد حين يصبح البقاء انتقاصًا من كرامتي.

أن أمتلك نفسي
ووقتي
وقراري
وهدوئي

تلك هي الاستقلالية التي أبحث عنها؛ استقلالية لا تبعدني عن الناس، بل تعيدني إليهم وأنا أكثر اتزانًا، وأكثر صدقًا وأكثر وفاءً لنفسي.


be0f90e62b005144899c0a0d11ee8e75.jpg
 
التعديل الأخير:

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
134,384
مستوى التفاعل
25,375
النقاط
187
الاوسمة
2
يا لروعة وعمق هذا الطرح..
صغتِ المفهوم الحقيقي للاستقلالية بأجمل الكلمات؛
الاستقلال هو ألا نفقد أنفسنا وسط الزحام،
وأن تكون طمأنينة الروح هي البوصلة.
جملتكِ (أقترب دون أن أذوب) تختصر الذكاء العاطفي بأكمله.
سلم نبض قلمكِ الواعي 🤍.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )