- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 383,274
- مستوى التفاعل
- 13,223
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
اسم الله (السلام)
المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله السلام:
يدل اسم الله السلام على أن الله تعالى: المنزه عن كل نقص وعيب، السالم في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله وأقواله، الذي سلمت أفعاله وأحكامه من الظلم والشر، وهو مصدر السلامة، والمانح لعباده المؤمنين الأمنَ والسلام في الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ﴾ [الحشر: 23].
وعن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته قال: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام))؛ [رواه مسلم].
المسألة الثانية: معاني اسم الله السلام:
يدل اسم الله السلام على معانٍ عظيمة، ترجع كلها إلى كمال الله تعالى وتنزهه، وإفاضته السلامة على عباده، ومن أهمها:
المعنى الأول: السلامة من العيوب والنقائص:
الله تعالى منزه عن كل نقص وعيب؛ فلا يلحقه موت، ولا نوم، ولا تعب، ولا نسيان، ولا ظلم، بل له الكمال المطلق في ذاته، وصفاته، وأفعاله وأقواله.
قال تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ﴾ [البقرة: 255].
وقال تعالى: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46].
وقال تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ [الشورى: 11].
المعنى الثاني: سلامة أفعاله:
جميع أفعال الله تعالى قائمة على الحكمة والعدل والفضل، منزهة عن العبث والظلم، فما قضاه وقدره فبحكمة بالغة، وإن خفيت على العباد.
قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ [النساء: 40].
وقال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ﴾ [ص: 27].
المعنى الثالث: سلامة أحكامه وشرعه:
شرع الله تعالى ودينه سالم من التناقض والاضطراب، قائم على الحق والعدل والرحمة، محقق لمصالح العباد في الدنيا والآخرة.
قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82].
وقال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة: 3].
المعنى الرابع: واهب السلام:
الله سبحانه هو مانح السلام.
سلام عام: يشمل جميع الخلق بالحفظ والرزق وإمدادهم بما تقوم به حياتهم.
سلام خاص: يختص به المؤمنين بالهداية والأمن والطمأنينة ودخول دار السلام، فلا سلام ينعم به العبد إلا وهو من الله السلام.
قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الأحقاف: 13].
م ن
المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله السلام:
يدل اسم الله السلام على أن الله تعالى: المنزه عن كل نقص وعيب، السالم في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله وأقواله، الذي سلمت أفعاله وأحكامه من الظلم والشر، وهو مصدر السلامة، والمانح لعباده المؤمنين الأمنَ والسلام في الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ ﴾ [الحشر: 23].
وعن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته قال: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام))؛ [رواه مسلم].
المسألة الثانية: معاني اسم الله السلام:
يدل اسم الله السلام على معانٍ عظيمة، ترجع كلها إلى كمال الله تعالى وتنزهه، وإفاضته السلامة على عباده، ومن أهمها:
المعنى الأول: السلامة من العيوب والنقائص:
الله تعالى منزه عن كل نقص وعيب؛ فلا يلحقه موت، ولا نوم، ولا تعب، ولا نسيان، ولا ظلم، بل له الكمال المطلق في ذاته، وصفاته، وأفعاله وأقواله.
قال تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ﴾ [البقرة: 255].
وقال تعالى: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46].
وقال تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ [الشورى: 11].
المعنى الثاني: سلامة أفعاله:
جميع أفعال الله تعالى قائمة على الحكمة والعدل والفضل، منزهة عن العبث والظلم، فما قضاه وقدره فبحكمة بالغة، وإن خفيت على العباد.
قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ [النساء: 40].
وقال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ﴾ [ص: 27].
المعنى الثالث: سلامة أحكامه وشرعه:
شرع الله تعالى ودينه سالم من التناقض والاضطراب، قائم على الحق والعدل والرحمة، محقق لمصالح العباد في الدنيا والآخرة.
قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82].
وقال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة: 3].
المعنى الرابع: واهب السلام:
الله سبحانه هو مانح السلام.
سلام عام: يشمل جميع الخلق بالحفظ والرزق وإمدادهم بما تقوم به حياتهم.
سلام خاص: يختص به المؤمنين بالهداية والأمن والطمأنينة ودخول دار السلام، فلا سلام ينعم به العبد إلا وهو من الله السلام.
قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الأحقاف: 13].
م ن
