الليلة الثالثة والثلاثون وستمائة
تتشابه الليالي وتمضي برتابه مقلقه ، حيث أنتِ يرفرف زفير قلبي نبضاً يخبو رويداً رويدا ، ف الأبتعاد قاتل والشوق يأكل الروح فيتركها فتاتا ..
أينكِ يا قطعة السكر التي ذوبها لساني حتى أدمنت حلاوتها وفجأة كطفل صغير فطمتُ ..
ليلةٌ أقسى من ليلة ويوم اصعب مما قبله وأوقات عصيبة ..
سويعات الانتظار ترهق ما تبقى من العمر
أما حان وقت اللقاء ...
أنتظر هطول عطركِ على صحراء أنفاسي ياقاسية القلب الرقيق ..