ألف ليلة وليلة ... ( باقلامكم فقط )

الثامنة والتسعون بعد الـ خمس مائة
/
/
يامن عزف على لثغة الحرف .. واسقيتني من نهرك كأساً دِهاقا مذاقها تسنيم .
وتركتني في ردهات الغياب مُلقاة في جُب الحزن ..
ليال دآدىء قصفت القلب .. هوته تحت الأنقاض ..
فــ لاعاصم اليوم ..

لاعاصم من ليالي الــ مُحاق..!
 
التاسعــة والتسعون بعد الــ خمس مائـة

ـ

خلف قبضـان الحناجـࢪ ڪان هُنـاك وجومٌ لا يتوارئ
حتى يبࢪز ذلك الودج ،، فتخرج الكلمات من قلـب لاعج لا يفهما سـواي
 
الليلة الــ ستُ مائة

قدّيسة وجع .. أصبحتُ أتنسك بــ صلوات ظنك ولون البياض..!

/
/
 
الليـلة الأولى بعد الستُ مائـة

مـن المنفى
بين الواو والهاء هناك لامٌ يمتد من هُنا إلى حيث أنت
و هرمـاسٌ يقطع نياطهم والࢪوح تجهشُ بالبڪاء 🍃
 
الليـلة الثانيـة بعد الست مائـة

أنا هُـنا
منذ مُده
مُده لا تتجاوز
الـ ثمانية وعشرون عاماً
ولم يعثࢪ
أحداً علي
لـِ هذا اليـوم
قـد أڪون
ورقة زنبق يابسـه
على تل شمال البلده
عصفتها
رياحاً عاتيـه
حتى تلاشت،،، أو ربما
أڪون غيـࢪ مرئيـة تماماً
 
الليلةُ الثالثة بعد الستُ مائــة

[BGCOLOR=rgb(204, 204, 204)]لنتبادل الأوجاع ..[/BGCOLOR]
[BGCOLOR=rgb(204, 204, 204)]انا أبكي ..[/BGCOLOR]
[BGCOLOR=rgb(204, 204, 204)]وأنت تواسيني بـ عــناق[/BGCOLOR][BGCOLOR=rgb(204, 204, 204)] [/BGCOLOR]
 
الليلةُ الرابعة بعد الستُ مائــة

انها تشبثت بك ... تترقب اثرك ..
هل نظرت الي عمق الغيمة
والي الحمام الذي يترنم عند مدينتك
و إلي حد النافذة الأيمن المفتوح قليلا
هي
ما زالت روحها كوشم تاريخي
كزبرجدة مدسوسة منقوش عليها حرز
كسيفونية على غصن شجر
صوت من خيال . . مختلطة
باحجية ... ابارك تأمل الدهشة
حول حدودها ... نضج وسلام
 

الليلةُ الخآمسة بعدالستُمآئة
تزورني وأزورها في اليقضةِ والمنآم
في اليقضةِ خيآلها لايفآرقني وإن كآنت دنيآي زحآم
وفي المنآم مُنذ أن تغفو عيني أرسمها بخيآلي لتزورني في الأحلآم
هذه ليآلي العُمرالتي أقضيها بين عزفٍ أرسله لها وأنغآم
 
الليلةُ السابعه بعدالستُمآئة

أشتاقك وَ كأنك حين تذهب عني لحظه
انسى طرق العيش دونك
لا اعلم مَ الذي علي فعله
وَ مَ ا هي اساسيات حياتي
اشتاقك ؛ لأنك متنفسي الوحيد
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )