أن يحسن كل أمرئ وليَ شيئا من شؤون الآخرين أمر ما تولاه سواءا في الأسرة أو في المجتمع ، فليحسن الآباء رعاية أولادهم والازواج رعاية أهاليهم وليتجنبوا العنف والقسوة حتى فيما اقتضى الموقف الحزم رعاية للحكمة وحفاظا على الأسرة والمجتمع ، فإن أساليب الحزم لا تنحسر بالإيذاء الجسدي أو الالفاظ النابية بل هناك أدوات ومناهج تربية أخرى يجدها من بحث عنها وشاور أهل الخبرة والحكمة بشأنها ، بل الاساليب القاسية كثيرا ما تؤدي الى عكس المطلوب بتجذر الحالة التي يراد علاجها وإنكسار الشخص الذي يراد إصلاحه ولا خير في حزم يقتضي ظلما ، ولا في علاج لخطأ بخطيئة .