أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

التواضع

أوجاع ألظلام

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
20 يوليو 2016
المشاركات
26,352
مستوى التفاعل
635
النقاط
0
الإقامة
بَينْ نَبضآتْ قَلبهُ .,
غير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده" (فيلبي 21:3)
عندما يأتي الرب يسوع من المساء، سوف يغير أجسادنا هذه. ليس ثمة أي شيء دنيء أو شرير فيما يتعلق بالجسد البشري بحد ذاته، بل إن الشر يكمن في إساءة استخدامه. لكنه "جسد تواضعنا" أو "جسد ذليل"؛ إنه معرض التجاعيد والشيخوخة، والألم والمرض، والموت. إنه يحد نشاطنا ويعوقنا. والرب سيغيره ليكون جسدًا ممجدًا. فهو لن يعود عُرضه للفساد أو الموت، ولا لحدود الزمن أو الحواجز الطبيعية. وهكذا سيكون جسدًا حقيقيًا، ومناسبًا بالتمام، وفي الوقت عينه، لظروف السماء، سوف يكون شبيهًا بجسد الرب يسوع عند قيامته. وهذا لا يعني أنه سيكون لنا جميعًا المظهر الخارجي عينه. فمما لا شك فيه، أنه سيكون لكل منا هويته الفردية الخاصة به في الأبدية. كذلك، لا يعلم هذا النص أننا ستشابه الرب يسوع في ما يتعلق بسجايا الله. نحن لن نتمتع في أي وقت من الأوقات بالمعرفة أو القدرة المُطلقة، كما أننا لن نكون موجودين في كل الأماكن في الوقت عينه. لكننا سنكون مثل الرب يسوع من الناحية الأدبية. سنكون إلى الأبد أحرارًا من الخطية.
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,112
مستوى التفاعل
3,187
النقاط
0
رد: التواضع

دمت ودام لنا روعه مواضيعك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )