أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

السيد المسيح

تاج النساء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
17,214
مستوى التفاعل
1,698
النقاط
0
الإقامة
بغداد-المنصور*
الحياة الأبدية

اخوتنا الأحباء، العمى الجسدي هو عدم قدرة الإنسان على رؤية الأشياء من حوله… والعمى الروحي هو عدم قدرة الإنسان على فهم كلام الله وعدم قدرته على التمييز بين الخير والشر. والفرق بين العمى الجسدي والعمى الروحي من ناحية العلاج، هو ان الإنسان بنفسه يستطيع علاج نفسه روحياً!… فالسيد المسيح يقول بأن سبب العمى الروحي ببساطة هو قساوة القلوب. فالإنسان لم يعد يرى في هذا العالم سوى نفسه، ولم يعد يفهم اي شيء سوى مصلحته، ولم يعد يدرك أي احتياج سوى احتياجاته، لذلك فهو قد أغلق قلبه عن محيطه الخارجي، فلم يعد يسمع الأصوات المحيطة به، سواء كان صوت الله او صوت اخيه الإنسان. ونتيجة لذلك، فهو لم يعد يرى حاجة ليقرأ كلام الله او يصلي، لأنه حينما يفعل ذلك لا يفهم اي شيء ولا يستفد؛ ولم يعد يرى حاجة للإنصاف والرحمة بأخيه الإنسان لأنه حينما يفعل ذلك ايضاً لا يرى بأنه يأخذ اي شيء… وشيئاً فشيء يندثر إيمانه الميت اساساً إلى ان لا يعود الشخص يميز الخير من الشر… ويصبح أعمى روحياً بكل معنى الكلمة. لذلك يقول السيد المسيح عن نفسه: أنا هو نور العالم… بمعنى ان كلامه وتعاليمه تعيد للإنسان بصيرته الروحية، فيعود يميز صوت الله في حياته ويفرق بين ما هو خير وما هو شر، ويميز ايضاً صوت اخيه الإنسان. ونحن نرى ان سبب تحجر قلوب الناس موجود في الآية التي استشهد بها السيد المسيح عن النبي إشعيا، حيث ان السبب هو: يتوبوا!!!… بمعنى ان الإنسان اساساً ليس أعمى روحياً، بل قادر على سماع صوت الله، ولكنه عندما يكتشف بأن صوت الله في الحقيقة يدعوه للتوبة والتضحية بملذاته وشهواته الأنانية والشرانية، فهو يغلق ويحجر قلبه عمداً لكي لا يسمع هذا الصوت… فهو الذي يعمي نفسه! وبعد أن يعمي نفسه، لا يعد يستطيع سماع صوت الله ويعيش حياته في الشر بضمير مرتاح. ومع الأسف الشديد، فالذي يحجر قلبه لا يعرف بأنه مع تضحية التوبة هناك مردود رائع، الذي هو: فأشفيهم! فمن له البصيرة الروحية تنهال على حياته بركات عظيمة من قبل الله، من شفاء، وسد احتياج، واجابة لتساؤلات، وسلام داخلي وراحة بال، وقيمة ذاتية… الخ إلا أن قساوة قلب الإنسان وكبريائه تمنعه من الحصول على كل هذه، وبالتالي ليس فقط خسارته لمعنى حياته، بل لحياته كلها في الأبدية ايضاً! فهذه دعوة مهمة اليوم لكي نسكت صوت ذاتنا ومصلحتنا ونكون حساسين لسماع الأصوات المحيطة بنا، لكي لا نكون عميان ونحن نبصر، ولا نكون طرش ونحن نسمع، ولا نكون أموات ونحن نحيا! ويمكنكم ايجاد هذا النص في الإنجيل المقدس في متى ١٣ : ١٠
 

F I R A S

A D M I N
طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
16 مايو 2012
المشاركات
7,637
مستوى التفاعل
7,224
النقاط
0
الاوسمة
2
العمر
36
رد: السيد المسيح

بارك الله بيج خيتي الغاليه
جعله الله في ميزان اعمالك
 

سكر زياده

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
12 أغسطس 2017
المشاركات
531
مستوى التفاعل
7
النقاط
0
رد: السيد المسيح

الله يجزاك كل خير على مجهودك...
ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك...
ننتظر جديدك...

9-81.gif
 

الحلى مبتليني

:: المراقبة العامة
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
7 أغسطس 2015
المشاركات
1,914,587
مستوى التفاعل
234,306
النقاط
1,897
الإقامة
السعودية
رد: السيد المسيح

حاجات مقضية بحق محمد وال محمد
 

GrAcIaS

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
31 مايو 2017
المشاركات
4,190
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
الإقامة
In Memories
رد: السيد المسيح

جزاك الله خيرا
وفي ميزان حسناتك

ودي : )
 

قيصر الحب

::اصدقاء المنتدى و اعلى المشاركين ::
LV
0
 
إنضم
2 أغسطس 2016
المشاركات
369,121
مستوى التفاعل
3,185
النقاط
0
رد: السيد المسيح

دمت ودام لنا روعه مواضيعك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )