قد تبهج الألوان العين، لكنها تخبرنا أيضا عن الاحتمالات والآلام التي كانت ذات معانٍ مهمة قبل أن تكون جميلة.
وقد قرأت مرة لم أعد أذكر أين؟ إن الألوان والخطوط تتعرض للعطب وتمرض. وأنها تتصرف أحيانا مثل البشر عندما تستشعر الخطر لذلك توظف إجراءات دفاعية ذكية ومتقنة. فهي تختبئ في الأحرف أو الارقام أو الكلمات أو في الأشكل، الدوائر والمستطيلات والمربعات. ثم تظهر بشكل أغلفة وعناوين للكتب أو الملصقات!
وقد لاحظ بعض الخبراء في هذا المجال، ان هناك ألوان تختفي وأخرى تظهر في بعض المجتمعات في ظروف معينة مثل الحروب والازمات.
ومع دخول البشرية في حقبة برامج التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأت تظهر قوائم جديدة من الألوان لم يكن لها وجود في دائرة الألوان المعروفة. تماما مثلما يحدث مع عواطف البشر ومشاعرهم.
لا أدري؟
ربما هذا الفيلم "مخلوقات مشرقة بشكل مبهر"
محاولة شبه يائسة لتذكيرنا بألوان العواطف المشرقة.
أو كما عبر "مارسيلوس" الأخطبوط
يبدو أنها سمة مميزة لدى بني البشر. مهارات التواصل الرديئة فيما بينهم. لم لا يستطيع البشر أن يستخدموا ملايين الكلمات التي يعرفونها، كي يعبر بعضهم لبعض بكل بساطة عما يبتغونه؟