تلك هي... المرأة العادلة رغم كل شيء
هي المرأة التي تمرّ على الأيام وكأنها قصيدة غامضة، لا يقرأها إلا من يتقن الإنصات لصمتها. تخرج كل يوم بملامح هادئة، حتى بعد معركة قلبها وخيباتها. تحترق من الداخل وتبكي خلف الأبواب المغلقة، لكنها لا تبحث عن يد تنشلها. تعلمت أن النجاة تبدأ من داخلها، وأن القوة في أن تنهض وهي تحمل شظاياها بابتسامة هادئة. لما تنظر لعينيها، ما تشوف العاصفة، تشوف هدوء البحر قبل موجته. وإذا تكلمت، تعطيك من طمأنينتها اللي تريح روحك، وهي تتكى على صبرها. لما تغيب، تترك فراغ ما يملؤه أحد، لأنها لما تعطي، تسكب من قلبها الصدق، وإذا اكتفت، تمشي في صمت بلا خطوات للعودة. باختصار، هي معجزة التناقض الجميل، أرض قاحلة من الحظوظ، لكن تزهر ياسمين لكل من يمدّ لك
قلب حكايه

هي المرأة التي تمرّ على الأيام وكأنها قصيدة غامضة، لا يقرأها إلا من يتقن الإنصات لصمتها. تخرج كل يوم بملامح هادئة، حتى بعد معركة قلبها وخيباتها. تحترق من الداخل وتبكي خلف الأبواب المغلقة، لكنها لا تبحث عن يد تنشلها. تعلمت أن النجاة تبدأ من داخلها، وأن القوة في أن تنهض وهي تحمل شظاياها بابتسامة هادئة. لما تنظر لعينيها، ما تشوف العاصفة، تشوف هدوء البحر قبل موجته. وإذا تكلمت، تعطيك من طمأنينتها اللي تريح روحك، وهي تتكى على صبرها. لما تغيب، تترك فراغ ما يملؤه أحد، لأنها لما تعطي، تسكب من قلبها الصدق، وإذا اكتفت، تمشي في صمت بلا خطوات للعودة. باختصار، هي معجزة التناقض الجميل، أرض قاحلة من الحظوظ، لكن تزهر ياسمين لكل من يمدّ لك
قلب حكايه
