جامع مرجان*من*مساجد العراق*الأثرية القديمة، ويقع في*شارع الرشيد، في منطقة*الشورجة*ببغداد، وكانت فيهِ*مدرسة*تسمى*المدرسة المرجانية*وشيد هذه المدرسة*أمين الدين مرجان*بن عبد الله بن عبد الرحمن السلطاني الأولجايتي من موالي السلطان أويس بن حسن الإليخاني أحد أمراء*الجلائريون*وتم ذلك عام*758هـ/*1356م، وشرط التدريس فيها على المذاهب الأربعة، ووقف على لوازمها ما كان يملكه من عقارات في*بغداد*وخارجها ذكرها في وقفيته التي كانت محررة بالحجر على جدران*المدرسةوبنى لها غرفاً للمدرسين وكذلك*مستشفى*يطل على نهر*دجلة*خاص لطلبة العلم، وأصبح فيما بعد هذاالمستشفى*قهوة الشط وتوابعها، وتوفي*أمين الدين مرجان*عام*774 هـ، ودفن في*المدرسة*وشيد على قبرهِ*قبة*جميلة ومشيفة الشكل هدمت فيما بعد عند توسعة شارع الرشيد، وبعد ذلك أتخذ الوزير سليمان باشا من*المدرسة*مسجداً*جامعاً تقام فيهِ الصلوات الخمس*وصلاة الجمعة*وصلاة العيدين، وآخر تعمير للجامع كان في عام 1392هـ/ 1973م من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حيث شمل الترميم*القباب*والسياج الخارجي والساحة والواجهة الأمامية وتبلغ*مساحة*الجامع حوالي 1500م2 ويستوعب لحوالي 1200 مصل، ويحتوي*مصلى*حرم الجامع على ثلاث*قباب*اثنان منها صغيرة وواحدة كبيرة مرتكزة على أقواس تنتهي بالجدران المحيطة بها، وهذا ما أضاف للمصلى روعة هندسية وفنية مميزة، وكان ممن درس في هذه*المدرسة*الملحقة بهِ العلامة الحاج*موسى سميكة*مفتي الحنابلة فيبغداد، والشيخ*أبو الثناء محمود الآلوسي، وأبنه*نعمان الآلوسي*المتوفي عام 1317هـ/*1899م، وحفيده*محمود شكري الآلوسي،*وعلي علاء الدين الآلوسي*الذي دفن في ساحة*المدرسة*بعد وفاته عام 1339هـ/*1921م، ومن قبلهِ توفي والده*نعمان الآلوسي*ودفن قربه، وكذلك الشيخ*ابراهيم الآلوسي*للفترة من عام 1923 ولغاية عام1927م، وآخر من درس فيها قبل إغلاقها الأستاذ فؤاد بن*أحمد شاكر الآلوسي.[1]وتم تعيين الشيخ*نجم الدين الواعظ*إماماً وخطيباً في الجامع عام*1947م، وكان يلقي فيه دروس الوعظ والأرشاد وله فيه*مجلس*حافل بأهل العلم والأدب.[2]ولقد خط الخطاط*درويش نعمان الذكائي*بقلم*خط الثلث*الأبيات المحررة على*لوحة*الكاشاني الأزرق المرسومة على باب*مصلى*الجامع، والمؤرخة عام 1200هـ/1786م، وهذه الأبيات:تبارك من أنشأ الأنام وأوجداوقيض منهم من يقام به الهدى
محتويات
محتويات