أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

مصطفـــى الجنابي

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
12 نوفمبر 2014
المشاركات
731
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
العمر
33
الإقامة
العراق/اربيل
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

نبيل لوقا بباوي


719513.jpg




ظل الدكتور نبيل لوقا بباوي المدافع الأول عن النظام وسياساته المختلفة حتي فيما يتعارض مع أبناء ملته من المسيحيين وهو ما جعله مثار انتقادات عنيفة وصلت إلي حد السباب والتعدي عليه في أي مكان يتواجد فيه، وهو ما حدث العام الماضي عندما تهجم الشباب القبطي علي سيارته داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية محاولين الفتك به لولا تدخل قيادات الكنيسة، وذلك بسبب تصريحاته المؤيدة للنظام ودفاعه المستمر عنه.



مواقف بباوي بقيت مؤيدة لسياسات الرئيس المخلوع حسني مبارك علي طول الخط، وكان بمثابة الميكرفون الذي يطلقه النظام للترويج لسياساته في وسائل الإعلام المحلية والدولية من جهة، وللتشويش علي معارضيه والاشتباك معهم من جهة أخري.



المتحدث الرسمي



انحياز الدكتور نبيل لوقا بباوي للرئيس وابنه وحرمه كان مفضوحًا ومستفزا للجميع ومن أشهر مواقفه تلك عندما بكى في مجلس الشورى أثناء علاج الرئيس بالخارج وقال 80 مليون مصري يشكرون الله لنجاح العملية الجراحية "وطالب شيخ الأزهر ووزير الأوقاف والبابا شنودة بأن يصلوا من أجل الرئيس، واصفاً عدله بأنه "وصل إلى عدل الخليفة عمر بن الخطاب".



كما سبق وملء شوارع القاهرة وميادينها بلافتات ضخمة تكلفت مئات الآلاف كتب عليها أن الشعب بملايينه الثمانين تؤيد مبارك، وأن 6 ملايين مسيحي يبايعون سيادة الرئيس القائد"، "الجنين في بطن أمه يؤيدك".



وفي أثناء الثورة تجول علي شاشات الفضائيات وفي ميدان مصطفي محمود هاجم شباب ميدان التحرير ووصفهم بأبشع الأوصاف واتهمهم اتهامات باطلة بالعمالة للخارج وظل يمجد الرئيس مبارك ويقول " لو الريس اتنحى يبقى الشعب المصري كله يلبس طُرح ويبقى كله نسوان" وعندما هاجم البلطجية الذين دخلوا ميدان التحرير بالخيول والجمال، قال إنهم أضاعوا جهود 3 مليون أيدوا الرئيس قبلها بلحظات في مسجد مصطفى محمود.



لم يقتصر دفاع بباوي عن مبارك وحده وإنما امتد لنجله جمال فكان أحد المروجين لسيناريو التوريث من خلال إشاداته المستمرة بجمال مبارك وتصويره أنه المخلص لهذه البلد وظل دائما يردد أن جمال يستحق ذلك وأنه يملك القدرة علي أن يحاور سياسيا واقتصاديا لعدة ساعات نظرا لثقافته العميقة فهو لبق ويملك حضور وذو ثقافة متنوعة.



وأضاف بباوي أن جمال لو ترشح للانتخابات فكل أقباط مصر سوف ينتخبونه لأن الأقباط منزعجون من الإخوان المسلمين، وقال إن هناك 24 حزبا في مصر قادتهم جالسون في المكاتب المكيفة في نفس الوقت الذي كان فيه جمال مبارك يطوف علي القرى والنجوع ويستمع لمشاكل الناس، فجمال مبارك أمل الأقباط المصريين جميعا لو رشحه الحزب الوطني.



وكان بباوي صاحب الدعوات المتكررة لمنح سوزان مبارك جائزة نوبل، وكان يردد أنها دخلت قلوب جميع المصريين‏، ليس بالإعلان وتلميع اسمها‏،‏ ولكن بالعمل الدءوب لخدمة المجتمع المصري علي مستوي قطاعات كثيرة.



ومن أشهر جمله عن الأسرة الحاكمة عندما قال "قرأت في تاريخ مصر منذ عهد الفراعنة حتي عهد مبارك مرورا بعهد الدولة الرومانية ثم الدولة الإسلامية ، ثم الدولة الأموية‏، ثم العباسية ثم الطولونية ثم الإخشيدية ثم الفاطمية ثم الأيوبية ثم دولة المماليك والدولة العثمانية ثم ما قبل ثورة ‏1952‏ ثم ما بعد‏ها‏ حتي مبارك‏..‏ ووجدت ظاهرة تستحق الدراسة والتأمل من خلال قراءة تاريخ مصر، ‏ وهي أن الشعب المصري لم يتعلق بحب أسرة حاكم علي مر عصوره الطويلة كما تعلق بحب أسرة الرئيس حسني مبارك".



عدو الحريات



كان بباوي عضو مجلس الشورى الوحيد الذي تقدم بمشروع قانون لمنع المظاهرات حيث طالب بتفعيل القانون رقم 14 لسنة 1923، الذي يمنع القيام بمظاهرات دون ترخيص، وقال في طلب قدمه إلي صفوت الشريف رئيس المجلس المنحل أن القانون ينص علي أن راغبي التظاهر عليهم التقدم بطلب قبل المظاهرة بثلاثة أيام مع تحديد مكانها وخط سيرها وموعدها، ومن يخالف ذلك يعاقب بالحبس مدة لا تزيد علي 6 أشهر وغرامة 100 جنيه.



وفى أزمة القبض والاعتداء على متظاهري 6 ابريل، خرج بباوى ليدافع عن الداخلية نافيا أي اعتداءات حدثت من قبل الشرطة ضد الشباب، حتى إن الناشطة جميلة إسماعيل قالت له "أنت لا تدافع عن أبناء جلدتك فهل تدافع عن شباب 6 أبريل" وبعد تهديد أحد النواب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين خرج بباوي ليدافع عنه قائلا "إن ذلك ما هو إلا تعبير مجازي مثل ما يقوله الأب لابنه حين يريد أن يخيفه".



وهكذا ظل الدكتور نبيل لوقا مدافعا باستماتة عن النظام المخلوع حتى رحيله ، وفجأة انقلب وتحول إلي أشد المؤيدين للثورة التي أطاحت به والتي قال عنها، إنه منذ آدم وحواء وحتى يرث الله الأرض ومن عليها فإن أعظم ثورة في تاريخ البشرية هي ثورة شباب 25 يناير، لأنها ثورة بيضاء سلمية بلا زعامة من أحد، زعيمها كان المطالب المشروعة للشباب والمتمثلة في القضاء على البطالة وضبط الأسعار ومكافحة الفساد الذي تفشى، لذلك تجاوب معها الشعب المصري بل تعاطف معها العالم كله.



وتقدم باقتراح للمشير طنطاوي قائد المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة الحالية المؤقتة الانتقالية بتغيير اسم ميدان التحرير إلى ميدان ثورة 25 يناير وعمل مقبرة جماعية لكل شهداء الوطن في ثورة 25 يناير وإقامة نصب تذكاري لهم حول المقبرة الجماعية يذكر فيه أسماء كل الشهداء بخط كبير، على أن يعاد تخطيط الميدان بحيث يكون مزارا سياحيا عالميا يوضع على خريطة السياحة العالمية'.



اللواء الدكتور



ولد دكتور لواء نبيل لوقا بباوي في قرية بهجور، بنجع حمادي، محافظة قنا، عام ‏‏1944، تخرج في كلية الشرطة عام 1966، حصل على شهادتي دكتوراه، إحداهما في الاقتصاد والأخرى في القانون. وأخرى في الشريعة عنوانها : "حقوق وواجبات غير المسلمين في المجتمع الإسلامي". عمل أستاذا للقانون في كلية الشرطة، وخرج على المعاش برتبة لواء عام ‏92‏19، وهو أيضاً باحث يؤمن بالمسيحية الأرثوذكسية، وله العديد من المؤلفات في الشؤون المسيحية والإسلامية والاقتصادية ورشحه مجمع البحوث الإسلامية لجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية، وهي أول مرة يرشح فيها مجمع البحوث شخصية مسيحية منذ إنشائه.
 

مصطفـــى الجنابي

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
12 نوفمبر 2014
المشاركات
731
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
العمر
33
الإقامة
العراق/اربيل
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

لولا مونتيز
عشيقة لودفيج التي حكمت بافاريا



1_321_165_54.jpg



عندما اعتلى لودفيغ الأول عرش بافاريا في 1825 كانت البلاد تنعم بالسلام والازدهار، وكان هو وسيم المحيا بشاربين صغيرين لا يتفقان مع الموضة الأوروبية السائدة آنذاك التي تحتم شاربين كثين ولحية تغطي الوجه..!

رفض لودفيغ مناصب أسلافه الحربية، وذلك بسبب إصابته بالصمم وهو لا يزال طفلا بسبب دوي أحد المدافع. وقد اهتم بآثار العالم القديم، وكان يأخذ على بلاده افتقارها إلى عظمة اليونان أو روما، ولذلك بنى التماثيل والأبنية الفنية في بافاريا، وحول ميونخ على واحد من أهم المراكز الثقافية الأوروبية.

لم يسعد الجميع لرؤية محب للفنون معتليا العرش، فأظهر جاره النمساوي الأمير ميترنيخ المحافظ، عدم ثقته بهذا الملك، واعتبر محاولة لودفيغ تحويل بافاريا إلى "أثينا الألمانية" دلالة على ضعف العقل. وعندما أظهر لودفيغ احتراما بالغا للكنيسة، دس ميترنيخ اليسوعيين في بلاطه ليحكموا البلاد بينما هو منهمك في تأليف الشعر وزيادة المتاحف وصالات الفنون.

في أحد أيام 1846 كان لودفيغ منهمكا في قراءة وثائق رسمية عندما سمع ضوضاء في الممر الخارجي، وقبل أن يخرج لمعرفة ما يحدث، انفتح الباب ودخلت سيدة تصارع اثنين من الحرس الملكي مرتديه ثوب الراقصات الاسبانيات.

وقبل أن يطردها، استلت سكينا من صدرها وشقت ثوبها، فوقع قميصها أرضا. تنحنح الملك وأمر الجميع بالخروج، ثم سألها عما تريد. عندما بدأت الحديث أخبرها أنه أصم وعليها الاقتراب منه، وعندما اقتربت من أذنيه، شاهد الزرقة الرائعة في عينيها.

كانت هذه لولا مونتيز المغامرة وعشيقة العباقرة والراقصة غير الموهوبة، كانت مجهولة الأصول، لكنها أكدت أنها الابنة غير الشرعية لأحد ملوك أوروبا. حتى جنسيتها الأصلية كانت مجهولة ، فقد كان بإمكانها التكلم بتسع لغات.

حين قدمت لولا نفسها إلى لودفيغ بهذه الطريقة كانت معروفة في عواصم أوروبا بالمرأة الطموحة التي تعيش من جاذبيتها الجنسية.



2_321_165_54.jpg






وبحسب رواية لولا فإنها لم تشارك في ثورة وارسو عام 1830 فحسب بل كانت سببا لاندلاعها


وتقول أن الصحف تنبهت إليها عندما كانت عشيقة المؤلف الموسيقي فرانز ليزت صاحب الجاذبية التي كانت تدفع بالنساء إلى الإغماء أثناء عزفه على البيانو. لكن ليزت قرر إنهاء علاقته بها بعدما قامت لولا بالرقص على مائدة عشاء حضرته الملكة إليزابيث وزوجها الأمير ألبرت.

بعد ذلك أصبحت وجها مشهورا في صالونات أوروبا، واتخذها الكساندر دوما عشيقة، ووصلت إلى قمة سوء السمعة عندما خاض أحد الصحفيين مبارزة لأجلها وقتل. وخلال المحاكمة قالت باكية أنها كان يجدر بها خوض المبارزة مكان عشيقها حيث إنها أفضل منه في الرماية.

بعد هذه الحادثة عادت لولا إلى الرقص، وفي عام 1846 قررت أن تلفت انتباه الملك لودفيغ عندما احتاجت أن تلتقيه لتشكو إليه مدير مسرح ميونخ الذي نقض اتفاقه معها بحجة انخفاض مستوى رقصها.

لم يعلم ماذا حدث بين لودفيغ ولولا، ولكنه بعد أيام قام بتعريف وزرائه ومستشاريه عليها بصفتها "صديقته المقربة" وعلم الجميع أن الملك دخل مرحلة الإعجاب، وشعر اليسوعيين بالضيق وتضاعف استهجانهم عندما دعا الملك النبلاء إلى حفل خاص ترقص فيه لولا.

لم يهتم اليسوعيون بأن يتخذ لودفيغ عشيقة، لكن ما كان يقلقهم هو آراء لولا السياسية، حيث التقطت بعض الأفكار التقدمية أثناء مخالطتها للمثقفين الليبراليين في أوروبا، وعندما لاحظت أن لودفيغ لا يهتم بالسياسة بقدر اهتمامه بالفن، رأت أن من واجبها تثقيفه سياسيا.

عندما عارضت الحكومة في تجنيس لولا بالجنسية البافارية أقالها وعين حكومة ليبرالية، وانتشر خبر حماقة الملك فأرسلت إليه أخته صوفيا أرشيدوقة النمسا تنصحه بالتخلي عن هذه المرأة الساعية خلف المال، لكنها لم يجبها.

نفذت الحكومة الجديدة أفكار لولا حرفيا ، والتي استطاعت إقناع الملك وقف الدعم عن الأعمال الفنية ورصد الأموال لبناء قصر أسطوري تسكنه. وقد أثر هذا النفوذ المفاجئ على طباع لولا التي كانت سيئة بالأساس.

وقد فرح الليبراليون والبروتستانت لكن الشعب كان في أوج غضبه، أفرحتهم حرية الصحافة لكنهم حزنوا للحصول عليها بواسطة امرأة كان لها عشرات العشاق.. حتى طلبة الجامعات رفضوا إصلاحات لولا واتفقوا مع معلميهم اليسوعيين في قولهم أنها تقود البلاد إلى الخراب.



3_321_165_54.jpg






ظلت لولا لمدة عامين الحاكم الفعلي في بافاريا برغم كل جهود اليسوعيين والسياسيين المحافظين في تغيير الوضع الشاذ، وذلك لأن لودفيغ أمن لها الحصانة الكاملة ونبذ كل منتقديها.


لم تترك النساء فرصة لاهانة لولا، فكانت إذا اتجهت إلى المسرح؛ أخلين المقصورات المجاورة، وإن دخلت مخزنا حاولن عدم الاقتراب منها.. وقد ضايقها هذا الأمر فاشترت كلبا ودربته على مهاجمة اليسوعيين. هذا الكب كان السبب غير المباشر لسقوط لولا.. ففي أحد الأيام التقت في الشارع بأستاذ الفلسفة فون لاسولكس وهيجت كلبها كي يهاجمه، فاجتمع مع زملاء له واعترضوا. لكن إزاء الملك رفض هذا الاعتراض، قام الطلاب وافتعلوا الشغب وهاجموا بيت لولا ورموا الحجارة عليه.

لكن لولا كانت آمنة منهم على شرفتها تشرب الشمبانيا حيث منع الجيش اقتراب الهائجين منها، وبعد قليل وصل الملك فصمت الجميع.. دخل القصر وخرج دون أن يأبه للناس فشتموه، وكانت تلك أول مرة يهان فيها الملك علانية.

تحولت العاصمة إلى ساحة حرب بين الجيش والطلاب، وتحولت لولا سجينة في قصرها المنيف، وقامت الثورة في بافاريا متزامنة مع الثورة التي عمت أوروبا عام 1848. وعندما وجد لودفيغ الخطر يهدد العرش، اضطر إلى إعلان نفي محبوبته من البلاد، فأخرجت تلاحقها الزجاجات المكسورة والطلقات النارية.

لم تيأس لولا فتنكرت بزي فلاحة ودخلت على لودفيغ ترجو منه أن يعود عن قراره، فأمر بوضعها على الحدود السويسرية، لكنها عادت مرتدية زيا ذكوريا فأبعدها ثانية ونصحها أن تزور طارد أرواح.

كانت لولا تتمنى أن يحن عليها ففعلت ما أراد، وخلال فترة السجن التي أمر بها هذا الساحر، لم يسمح لها بتناول طعام سوى عصير التوت فضعفت وهزلت وفرت عند اول فرصة.

محاولات لودفيغ لم تحم عرشه من التغيير الذي يطالب به الجميع، فاضطر إلى التنحي لصالح ابن أخته الذي أصبح الملك ماكسيميليان الثاني في العام نفسه.

أما لولا فعادت إلى ترحالها معلنة أنها كونتيسة لاندسفيلد وتعيش من مجوهرات التاج الملكي التي سرقتها من قصر لودفيغ، وفي انجلترا تزوجت من أحد النبلاء وانتقلت معه إلى أسبانيا بعد أن رفضها أهله. وهناك قامرت وخسرت كل اموال زوجها الذي بقي وفيا لها حتى بعد أن طعنته بالخنجر، ويعتقد أنه بسبب الكحول.

عادت إلى المسرح ومثلت سيرة حياتها في بافاريا فربحت مالا كثيرا وسمعة سيئة. وعندما خف وهجها كممثلة مسرح، هاجرت إلى أمريكا ووصلت كاليفورنيا في أيام فورة البحث عن الذهب، وهناك تزوجت من صحفي وأذهلت الجميع برقصها الغريب، وتوفيت هناك إثر إصابتها بالسفلس عام 1861 عن عمر ثلاثة وأربعين. وبرغم إصابة لودفيغ بالمرض نفسه، عاش سبع سنوات إضافية ليموت عن عمر يناهز الثمانين عام 1868 م.

طبيعة خلابة


4_321_165_54.jpg




تعتبر ولاية بافاريا، التي تقع في الجزء الجنوبي من ألمانيا، من أكبر الولايات الألمانية مساحة ، كما تحتوي على أكثر الجبال ارتفاعاً في ألمانيا وهي جبال الألب التي تمتد باتجاه النمسا. وقد سكنت المنطقة في العصور الغابرة من قبل الفرانكيين والشفابن والبافاريين القدماء.

تشتهر بافاريا بطبيعتها الخلابة وأنهارها الكثيرة كالايلر والليش والايزار التي تجري لتصب في نهر الدانوب. وقد شهدت بافاريا فترة طويلة من الانقسام إلى عدة دوقيات وإمارات في الفترة التي امتدت من عام 1255 وحتى 1503 عندما نجح لودفيج الخامس بتوحيد بافاريا تحت سلطته.

لا تخلو قرية من قرى بافاريا من ثلاثة أماكن تقليدية هي الكنيسة والمطعم وبناية الاطفائية، ولكن في الوقت نفسه هناك نادي أو ناديين للرماية في كل قرية. هذا التقليد بقى حياً من خلال مهرجانات الرماية التي تقام في المقاطعة. وهو مثل المهرجانات الأخرى والقداسات والجلوس حول الموائد العامرة بالبيرة عماد التقاليد البافارية المتوارثة منذ أمد بعيد.


 

♥ سـآلـي ♥

رئيسة منتديات الأسرة
LV
0
 
إنضم
13 أغسطس 2013
المشاركات
40,892
مستوى التفاعل
10,395
النقاط
0
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

طرح رائع جدا
عاشت اﻻيادي
دوم الأبداع
ودي .
 

عطر باريسي

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
31 يوليو 2014
المشاركات
706
مستوى التفاعل
19
النقاط
0
الإقامة
IRAQ
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

يسلمووو على الطرح
تحيتي
 
إنضم
4 ديسمبر 2013
المشاركات
6,595
مستوى التفاعل
803
النقاط
0
الإقامة
فَوقَ غُيَومْ الَطَهْرِ ..
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

إنني في منزلي أطوف في حجراته، فمن ذا الذي يقول إن الأشياء جامدة لا حياة فيها؟ إن الأشياء تحتفظ بتاريخ الحياة وتجيد إعادة القصص، فكم من حلم جميل أستعيد قراءته من بين هذه الوسائد الحريرية. كنا جالسين أمام المدفأة، وكنت أنظر إلى نارها المشتعلة، ولم يكن ضروريا أن أنظر إلى وجهك لأنك كنت بأكملك ماثلا في نفسي..



جميل جدآ..

موسوعه تاريخيه ..

ثريه بالمعلومات القيمة والجميله

سلمت اناملك ع المجهود الرائع

احترامي

\
 

بسبس بسبس

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
5 نوفمبر 2014
المشاركات
183
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
العمر
29
الإقامة
العراق
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

تسلم يا وردة ع الطرح
في قلبي رجل ماسي
 

مصطفـــى الجنابي

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
12 نوفمبر 2014
المشاركات
731
مستوى التفاعل
34
النقاط
0
العمر
33
الإقامة
العراق/اربيل
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
 

قمر بغداد

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
30 أغسطس 2014
المشاركات
549
مستوى التفاعل
137
النقاط
0
الإقامة
حييث الهدووء
رد: حكايات من التاريخ ,حكايات من الثورة ,حكايات الثوار

موضووع اكثر من رائع
ومعلومات تاريخيه متمييزه
شكراا لمجهوودك
تقيمي+اعجاابي
ودي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )