أحنّ لكل شيءٍ قديم …
ليس لأن الماضي كان كاملًا، بل لأنه كان دافئًا بما يكفي ليُشبه القلب أكثر مما يُشبه العيون.

أحنّ للأشياء التي كانت بسيطة لكنها صادقة؛
لرسائلٍ تُكتب بخط اليد وتُحفظ كأنها جزء من الروح
لصوت الهاتف الأرضي حين كان يحمل شوقًا لا يُختصر بكلمة “اتصل لاحقًا”،
لجلساتٍ طويلة بلا هواتف، حيث الحديث يمتدّ دون مقاطعة، والضحكة لا تحتاج إلى توثيق.

أحنّ لرائحة الكتب القديمة ، لصفحاتٍ اصفرّت لكنها ما زالت تنبض بالحياة
لأغنياتٍ كانت تُسمع بإنصات ، لا تُستهلك بسرعة
لأوقاتٍ كان فيها الانتظار جزءًا من الجمال ، لا عبئًا نريد التخلص منه

أحنّ لتفاصيل صغيرة اختفت بهدوء
لفناجين القهوة التي كانت تُشرب على مهل
للرسائل الصوتية التي كانت تُقال وجهًا لوجه
وللوعود التي كانت تُحفظ … لا تُنسى في زحام الأيام
ربما لم تكن الأشياء أجمل فعلًا


لكننا كنا نمنحها من قلوبنا ما يجعلها كذلك
واليوم، ونحن نودّع تلك الكلاسيكيات بصمت
ندرك أن ما فقدناه لم يكن مجرد أشياء
بل إحساسٌ كامل بالحياة، كان أبطأ … لكنه أعمق

ليس لأن الماضي كان كاملًا، بل لأنه كان دافئًا بما يكفي ليُشبه القلب أكثر مما يُشبه العيون.

أحنّ للأشياء التي كانت بسيطة لكنها صادقة؛
لرسائلٍ تُكتب بخط اليد وتُحفظ كأنها جزء من الروح
لصوت الهاتف الأرضي حين كان يحمل شوقًا لا يُختصر بكلمة “اتصل لاحقًا”،
لجلساتٍ طويلة بلا هواتف، حيث الحديث يمتدّ دون مقاطعة، والضحكة لا تحتاج إلى توثيق.

أحنّ لرائحة الكتب القديمة ، لصفحاتٍ اصفرّت لكنها ما زالت تنبض بالحياة
لأغنياتٍ كانت تُسمع بإنصات ، لا تُستهلك بسرعة
لأوقاتٍ كان فيها الانتظار جزءًا من الجمال ، لا عبئًا نريد التخلص منه

أحنّ لتفاصيل صغيرة اختفت بهدوء
لفناجين القهوة التي كانت تُشرب على مهل
للرسائل الصوتية التي كانت تُقال وجهًا لوجه
وللوعود التي كانت تُحفظ … لا تُنسى في زحام الأيام
ربما لم تكن الأشياء أجمل فعلًا


لكننا كنا نمنحها من قلوبنا ما يجعلها كذلك
واليوم، ونحن نودّع تلك الكلاسيكيات بصمت
ندرك أن ما فقدناه لم يكن مجرد أشياء
بل إحساسٌ كامل بالحياة، كان أبطأ … لكنه أعمق

