كثيرة هي الأشياء التي تحمل الجانب المضحك والمبكي في نفس الوقت
منها عندما نكتشف كيف نصنع الخيبة بأيدينا..
كثيرًا ما نقع في فخ المراقبة والشك تجاه الآخرين وتصدقناهم ونبرر ذلك
برغبتنا في حماية أنفسنا لكن الحقيقة البيولوجية تخبرنا بأن المراقبة لا تحمي من الخيبة بل غالبًا ما تصنعها..
عندما تدخل في أي نوع من العلاقات وأنت تحمل توقعًا مسبقًا بالخيانة أو التخلي ينعكس هذا الخوف على جهازك العصبي فتنشجُ حذرًا! الطرف الآخر ومن خلال عملية التنظيم المشترك بينكما يقرأ جهازه العصبي حالة التأهب لديك كإشارة خطر..
وبدلًا من أن يشعر بالأمان معك يجد نفسه مدفوعًا لا شعوريًا لاتخاذ ردود فعل
دفاعية أو انسحابية تلائم حجم المنغط الذي يستشعره منك بلا وعي.
هنا تحدث المغادرة المؤلمة حين يتصرف الآخر بناءً على دفاعات جهازك
العصبي بينما أنت تقول لنفسك للأسف كنت أعلم أنه سيفعل ذلك!
أحيانًا نحن المسؤولون عن النتيجة التي نأخذها من الآخرين.
الوعي الحقي يبدأ عندما ندرك أن جودة علاقاتنا لا تحددها الكلمات بل
الأمان الصامت الذي تبثه أجهزتنا العصبية في المساحة المشتركة بيننا..
الشجاعة المؤلمة حين نسأل أنفسنا هل نحن مصدر الخطر لمن نحب؟
لأنه من السهل دائمًا أن نلعب دور الضحية التي التقطت راداراتها العصبية
خطر الآخرين وانسحابهم. لكن الاعتراف الأكثر شجاعة وعمقًا والمندرودي
لشفائنا هو كم مرة كنا نحن تلك النسخة المؤذية التي تسببت بذلك؟
كم مرة تسببت جروحنا القديمة وخوفنا من الفقد في تحويلنا إلى رقباء
صامتين؟ كم مرة أسقطنا ظنوننا على تصرفات الآخرين فبثت أجهزتنا
العصبية توترًا جعلهم يشعرون بالمنغط والاختناق في وجودنا دون أن يفهموا
السبب؟
الاعتراف بأننا نحمل نسخًا مؤذية لا يعني أننا سيئون بل يعني أننا بشر
مجروحون يدافعون عن أنفسهم بطرق خاطئة. عندما نقهم هذه الديناميكية
نتوقف عن لوم الآخرين على تجنبهم أو ردود فعلهم ونبدأ في تحمل
مسؤولية تنظيم أجهزتنا العصبية..
الشفاء يبدأ عندما نقر أن نكون مساحة أمان لأنفسنا أولا وللآخر بدلًا من أن
نكون رادارًا يترصد خطواته
منها عندما نكتشف كيف نصنع الخيبة بأيدينا..
كثيرًا ما نقع في فخ المراقبة والشك تجاه الآخرين وتصدقناهم ونبرر ذلك
برغبتنا في حماية أنفسنا لكن الحقيقة البيولوجية تخبرنا بأن المراقبة لا تحمي من الخيبة بل غالبًا ما تصنعها..
عندما تدخل في أي نوع من العلاقات وأنت تحمل توقعًا مسبقًا بالخيانة أو التخلي ينعكس هذا الخوف على جهازك العصبي فتنشجُ حذرًا! الطرف الآخر ومن خلال عملية التنظيم المشترك بينكما يقرأ جهازه العصبي حالة التأهب لديك كإشارة خطر..
وبدلًا من أن يشعر بالأمان معك يجد نفسه مدفوعًا لا شعوريًا لاتخاذ ردود فعل
دفاعية أو انسحابية تلائم حجم المنغط الذي يستشعره منك بلا وعي.
هنا تحدث المغادرة المؤلمة حين يتصرف الآخر بناءً على دفاعات جهازك
العصبي بينما أنت تقول لنفسك للأسف كنت أعلم أنه سيفعل ذلك!
أحيانًا نحن المسؤولون عن النتيجة التي نأخذها من الآخرين.
الوعي الحقي يبدأ عندما ندرك أن جودة علاقاتنا لا تحددها الكلمات بل
الأمان الصامت الذي تبثه أجهزتنا العصبية في المساحة المشتركة بيننا..
الشجاعة المؤلمة حين نسأل أنفسنا هل نحن مصدر الخطر لمن نحب؟
لأنه من السهل دائمًا أن نلعب دور الضحية التي التقطت راداراتها العصبية
خطر الآخرين وانسحابهم. لكن الاعتراف الأكثر شجاعة وعمقًا والمندرودي
لشفائنا هو كم مرة كنا نحن تلك النسخة المؤذية التي تسببت بذلك؟
كم مرة تسببت جروحنا القديمة وخوفنا من الفقد في تحويلنا إلى رقباء
صامتين؟ كم مرة أسقطنا ظنوننا على تصرفات الآخرين فبثت أجهزتنا
العصبية توترًا جعلهم يشعرون بالمنغط والاختناق في وجودنا دون أن يفهموا
السبب؟
الاعتراف بأننا نحمل نسخًا مؤذية لا يعني أننا سيئون بل يعني أننا بشر
مجروحون يدافعون عن أنفسهم بطرق خاطئة. عندما نقهم هذه الديناميكية
نتوقف عن لوم الآخرين على تجنبهم أو ردود فعلهم ونبدأ في تحمل
مسؤولية تنظيم أجهزتنا العصبية..
الشفاء يبدأ عندما نقر أن نكون مساحة أمان لأنفسنا أولا وللآخر بدلًا من أن
نكون رادارًا يترصد خطواته
