[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:black;border:10px solid black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
علي خير البشر
لقد كان الإمام علي عليه السلام أقضى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأعلمهم وأتقاهم وأشجعهم .. فقد نقل الرواة وبطرق متواترة حديث رسول الله صلى الله عليه وآله قوله : (علي خير البرية)(الدر المنثور للسيوطي ج6ص379.
وعن جابر بن عبد الله الأنصار قال : (علي خير البشر لايشك فيه إلا منافق)(تاريخ دمشق لإبن عساكر ج42ص373).
وعن حذيفة بن اليمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله قال : (علي خير البشر ، من أبى فقد كفر)(تاريخ دمشق لإبن عساكر ج42ص372.
إن حب علي عليه السلام علامة على صحة وصدق إيمان المسلم ، وبغضه علامة النفاق ، وما كان يعرف المنافق في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغضه عليا عليه السلام.
جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (يا علي حبك تقوى وإيمان وبغضك كفر ونفاق...)(مناقب آل أبي طالب لإبن شهر آشوب ج3 ص9).
وعن أم سلمة قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : (لا يحبك إلا منافق ولا يبغضك مؤمن ..)(مناقب آل أبي طالب لإبن شهر آشوب ج3 ص9).
هذا هو علي أمير المؤمنين فهو حجة الله يوم القيامة ، وهو صاحب الصراط والحوض ، وصاحب لواء الحمد ، وهو المكتوب إسمه على باب الجنة .. كان في الدنيا مخلصا لله خالصا غاية الخلوص ، ووفيا لرسول الله صلى الله عليه وآله غاية الوفاء ، فقد توفي الرسول ورأسه الشريف في حجر الإمام عليه السلام ، وفاضت روحه الطاهرة فتلقاها أمير المؤمنين عليه السلام بكفه وأمررها على وجهه، ثم تولى غسله وتجهيزه والصلاة عليه وتشييعه ودفنه ، وحزن عليه أشد الحزن وأعمقه حتى شاب رأسه ولحيته ، فلم يخضبهما إذ كره الخضاب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يخضبها إلا بدم الشهادة المقدس.
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
لقد كان الإمام علي عليه السلام أقضى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأعلمهم وأتقاهم وأشجعهم .. فقد نقل الرواة وبطرق متواترة حديث رسول الله صلى الله عليه وآله قوله : (علي خير البرية)(الدر المنثور للسيوطي ج6ص379.
وعن جابر بن عبد الله الأنصار قال : (علي خير البشر لايشك فيه إلا منافق)(تاريخ دمشق لإبن عساكر ج42ص373).
وعن حذيفة بن اليمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله قال : (علي خير البشر ، من أبى فقد كفر)(تاريخ دمشق لإبن عساكر ج42ص372.
إن حب علي عليه السلام علامة على صحة وصدق إيمان المسلم ، وبغضه علامة النفاق ، وما كان يعرف المنافق في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا ببغضه عليا عليه السلام.
جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله : (يا علي حبك تقوى وإيمان وبغضك كفر ونفاق...)(مناقب آل أبي طالب لإبن شهر آشوب ج3 ص9).
وعن أم سلمة قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : (لا يحبك إلا منافق ولا يبغضك مؤمن ..)(مناقب آل أبي طالب لإبن شهر آشوب ج3 ص9).
هذا هو علي أمير المؤمنين فهو حجة الله يوم القيامة ، وهو صاحب الصراط والحوض ، وصاحب لواء الحمد ، وهو المكتوب إسمه على باب الجنة .. كان في الدنيا مخلصا لله خالصا غاية الخلوص ، ووفيا لرسول الله صلى الله عليه وآله غاية الوفاء ، فقد توفي الرسول ورأسه الشريف في حجر الإمام عليه السلام ، وفاضت روحه الطاهرة فتلقاها أمير المؤمنين عليه السلام بكفه وأمررها على وجهه، ثم تولى غسله وتجهيزه والصلاة عليه وتشييعه ودفنه ، وحزن عليه أشد الحزن وأعمقه حتى شاب رأسه ولحيته ، فلم يخضبهما إذ كره الخضاب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يخضبها إلا بدم الشهادة المقدس.