بسمهِ تعالى
السلام عليكم ......
الأخوة الأفاضل والمحترمون جميعا ً
نمر في هذه الأيام المباركة وفي هذا الشهر العظيم
شهر الطاعة والغفران ان شاء الله شهر الله عز وجل علاه
لا بد لنا أن نتذكر تعاليم السماء لنا بأن نتحرم هذا الشهر المبارك
بكل ما يتحتم علينا
فهذا شهر كريم من رب كريم
ولا بد أن تنذكر قرب أستشهاد الامام علي بن أبي طالب عليه السلام
وصي رسول الله محمد صل الله عليه وأله
ونأخذ من هذه الشخصية المؤمنة العظيمة معنى الجهاد والفوز العظيم في حياتنا وأخرتنا
لو نظرنا في مقولة سيد البلغاء وأمام المتقين في مقولته الشهيرة
وهو ينحي لوجه الله العظيم حين ضربه أشقى الأشقياء
في رأسه الشريف ماذا قال حينها
قال فزت ورب الكعبة مقولة هزت الجميع ومن يسمع بها ويقرأ عنها
لايمكنه أن يكتم مشاعره
لم يكن عليا ً كافرا ً بيوم من الايام ولم يكن عاصيا ً ولم يكن كاذبا ً
ولم يكن منافقا ً ولم يكن جبانا ً ولم يتخلف عن نصرت أبن عمه ِ رسول الله صل الله عليه وأله
بل كان لديه كل شيئ من سمات المسلم الصدوق
لكن رغم كل هذه الصفات التي حصل عليها ومكارم الله عليه ومحبت رسول الله إليه
لم يكن متكبرا ً ولا طاغيا ً بل كان متواضعا وكريم الى أبعد الحدود
ورغم كل هذا قال فزت ورب الكعبة ما أجمل عبارته هذه
وكأنه كان ينتظر الفوز العظيم
وحصل على ما أراده بطاعة الله عز وجل علاه وطاعت رسول الله صل الله عليه وأله
لنأخذ من عليا ً قدوة لنا في حياتنا كي نحصل رضا الله سبحانه تعالى
ونلتزم بمبادئ الدين الحنيف المحمدي
و وصايا السماء لنا كي نفوز باليوم الاخرة
مقولة فزت ورب الكعبة قالها رجل لم يهزم قط
ولم يكفر قط ولم يتخلف عن وصايا الرسول قط
وهو يعلم بأنه فائز لكنه قالها ليوصل رسالته
لنا ولكل الاجيال كي نسير على نهج الرسول الكريم
ونلتزم بما أوصانا
وفي الختام
نسئل العلي القدير
أن يمن علينا رضوانه
ومغفرته ورحمته لنا
ولكم وللجميع بأذنه تعالى
كتب بقلمي
وحصرا ً لمنتدى فخامة العراق
أجلالي وتقديري
السلام عليكم ......
الأخوة الأفاضل والمحترمون جميعا ً
نمر في هذه الأيام المباركة وفي هذا الشهر العظيم
شهر الطاعة والغفران ان شاء الله شهر الله عز وجل علاه
لا بد لنا أن نتذكر تعاليم السماء لنا بأن نتحرم هذا الشهر المبارك
بكل ما يتحتم علينا
فهذا شهر كريم من رب كريم
ولا بد أن تنذكر قرب أستشهاد الامام علي بن أبي طالب عليه السلام
وصي رسول الله محمد صل الله عليه وأله
ونأخذ من هذه الشخصية المؤمنة العظيمة معنى الجهاد والفوز العظيم في حياتنا وأخرتنا
لو نظرنا في مقولة سيد البلغاء وأمام المتقين في مقولته الشهيرة
وهو ينحي لوجه الله العظيم حين ضربه أشقى الأشقياء
في رأسه الشريف ماذا قال حينها
قال فزت ورب الكعبة مقولة هزت الجميع ومن يسمع بها ويقرأ عنها
لايمكنه أن يكتم مشاعره
لم يكن عليا ً كافرا ً بيوم من الايام ولم يكن عاصيا ً ولم يكن كاذبا ً
ولم يكن منافقا ً ولم يكن جبانا ً ولم يتخلف عن نصرت أبن عمه ِ رسول الله صل الله عليه وأله
بل كان لديه كل شيئ من سمات المسلم الصدوق
لكن رغم كل هذه الصفات التي حصل عليها ومكارم الله عليه ومحبت رسول الله إليه
لم يكن متكبرا ً ولا طاغيا ً بل كان متواضعا وكريم الى أبعد الحدود
ورغم كل هذا قال فزت ورب الكعبة ما أجمل عبارته هذه
وكأنه كان ينتظر الفوز العظيم
وحصل على ما أراده بطاعة الله عز وجل علاه وطاعت رسول الله صل الله عليه وأله
لنأخذ من عليا ً قدوة لنا في حياتنا كي نحصل رضا الله سبحانه تعالى
ونلتزم بمبادئ الدين الحنيف المحمدي
و وصايا السماء لنا كي نفوز باليوم الاخرة
مقولة فزت ورب الكعبة قالها رجل لم يهزم قط
ولم يكفر قط ولم يتخلف عن وصايا الرسول قط
وهو يعلم بأنه فائز لكنه قالها ليوصل رسالته
لنا ولكل الاجيال كي نسير على نهج الرسول الكريم
ونلتزم بما أوصانا
وفي الختام
نسئل العلي القدير
أن يمن علينا رضوانه
ومغفرته ورحمته لنا
ولكم وللجميع بأذنه تعالى
كتب بقلمي
وحصرا ً لمنتدى فخامة العراق
أجلالي وتقديري