
أضعت في الأحجيات والشوق هزني
ونلت الملام في المرايا كأن الموت نالني
فتطوفت محطات كأنهن الذئاب تنهش
فلم تبقي من مضغي قضمة بالأسنان
أنبأك أنها ترحم في قسوتها الغربة
وتلم السهد مع الهوى وبالبعد تضمران
أشتاقها واعيد قراءة رسائلها وابتسم
كأن الحروف بها للقلب شوقا تلمسان
أعيدي المواويل لأمسياتنا ونسكر سهرا
فالخمر حرام وحديثك والشفاه تسكران
لأسكر حد الثمالي وانتشي بك والغرام
ولا أبالي ان نعتوني هائما بك سكران
هذا قارب اشتياقي وتلك هي نهرانك
عله يرسوا وينسى بعدها غربة الحيران
28/4//2026
عقيل العراقي

