- إنضم
- 4 يناير 2018
- المشاركات
- 32,169
- مستوى التفاعل
- 27,529
- النقاط
- 0
كأنها تجلس أمام ما تبقّى من حلمٍ لم يكتمل،
أمام ظلٍّ من نورٍ كان يومًا دفئًا، وصار غيابًا.
تحدّثه بصمتٍ لا يُسمع،
وتُصغي لصدى الحنين في داخلها،
كأن النجوم تسكن بين يديها وتذوب.
هي لا تبكيه،
بل تستعيد ملامحه من الضوء،
وتقول له في سرّها:
“ما زلت هنا…
لكنّك صرت وهجًا لا يُمسّ،
وصوتًا لا يُقال.”
//
أمام ظلٍّ من نورٍ كان يومًا دفئًا، وصار غيابًا.
تحدّثه بصمتٍ لا يُسمع،
وتُصغي لصدى الحنين في داخلها،
كأن النجوم تسكن بين يديها وتذوب.
هي لا تبكيه،
بل تستعيد ملامحه من الضوء،
وتقول له في سرّها:
“ما زلت هنا…
لكنّك صرت وهجًا لا يُمسّ،
وصوتًا لا يُقال.”
//