رد: كلما حل الليل
الله يا هذا الماسك خنجرا على هيئة قلم يحزُّ أعناق الورد ويوقد عليه من ظلام حبر الإحتيال الأسود
الله يا نار غيرة الأربعين تصول الى عنان سماء قلبك المفجوع و تعود مرارا لتخرق حجب الدخان المحتبسة في صدرك المتوجع
الله يا هذا الصبر المتكور جبلا يستظل فؤوس العابثين على سفوحه الجريحة
أما آن لصبح المخدوعين أن يخرق حجب المحابر الظلامية ويكشف زيفها المتدلي حنقا وحقدا وخداعا
ألا يا كل المجوهرات المشنوقة على اهداب المرايا الصدئة إشهدي لمقتنيك أنك لست سوى معادن معتمة ألبسوك ظاهرا براقا
كحقيقة سمير المتفحمة بنيران غدره ونفاقه وتلونه
إما آن أذان التراتيل ودرء رين الخطايا القاتلات
ألا توبة في محاريب الليل تخلع ربق الزيف والخداع والتضليل
يا سيدة الصبر النافذ الى جوهرك النقي
ها نحن على ضفافك الخضراء نشهد ماتشين من بعض اسرار ذاك الصبح الذي أغتيلت شمسه بشفرة خنجر تظاهرا أنه قلما ..
ها نحن متيقنين أنك الاربعينية التي ستستعيد بدايتها بكل فخر و بلون الفجر ..
وبطعم الخبز والشاي ..
وصوت الطير ..
وغناء الشمس .. وسيترمض الوجع ويهاجر من ضفافك الجميلة...
وسيرش الله أرضك المعطاءة بغيث رحمته الواصلة إليك قهرا .. وستنبت سبع سنابلك بمئات الحبات من جديد ..
هزي الليل بتراتيلك الداودية ولحني دعائك على مزامير حزنك العميق وأستمدي الفيض من رب الفيض
سينهمر عليك مطر الرحمة بزوابع رعد وبرق يحرق ركام الياس ويجلو قلبك الطيب حتى يبرق معدنك الاصيل ..
أتمنى لك كل الخير والموفقية .. تحياتي لك
الاديب المخضرم شاهين الخير
يا طهر يهز اركان المقام
و يا قلم معجون بطينة النقااء
لم تترك لي شيء لاضيف
اتت لغتك بديعة في التوصيف
و اقبل من الصولجان عن قصر قامتها
في مقامك معادرها
شكرا لبديع يراعك و لا تفيك حقه
لسموك التحية و التقدير