أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

قلم مميز مـرايا

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
22,841
مستوى التفاعل
28,202
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
وعلى ذنب الانتماء للفن والموسيقى من سيسأل كريم منصور
عن خبايا " تلملمن " وطين العمارة ومن يتجرأ ويسأل سعدون قاسم ليتضامن مع احزاننا لهذا الحد
ليدخل قلوبنا ويترجم احزانها الى اغاني

فيلسوف الارتجال ترجل على صهوة جواده ورحل مبكرا ، الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الاعلامي والمحاور والانسان عباس حمزة هذا الحقيقي الذي نحت على عناوين الحياة تماثيل الفكرة الخارجة من انوار خزينه المعرفي مجسدا ذلك في عصف ذهني
صحوب بأبتسامة لطالما علتّ على محياه

IMG_9605.jpeg
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
22,841
مستوى التفاعل
28,202
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
في أليوم العالمي للكتاب

تراودني بين حين واخر فكرة التخلي عن القراءة كان اغلق باب مكتبتي باحكام وارمي مفتاحها بعيدا منهيا علاقة امتدت سنوات مع هذه الكتب واسال نفسي ما الجدوى يومي مستغرق في العمل ولا صلة مباشرة بين ما اقراه وما اعيشه فلا مردود يرى ولا اثر يلمس

اقف بين الرفوف اتامل ما قرات وما لم اقرا فاجدهما يتكافان لان كل كتاب انهيه اتبعه باخر جديد اشعر ان العمر مهما طال قد لا يكفي ومع ذلك اعجز عن الانفصال تبقى البداية هي الاصعب لكن ما ان اشرع في كتاب حتى انجذب اليه كليا

جربت الابتعاد يومين فشعرت بفراغ خفي كان شيئا مني قد غاب عندها ادركت ان القراءة لم تعد مجرد عادة فهي صارت جزءا من تكويني

لذلك ارجأت قرار الاغلاق ربما الى وقت اخر او الى لحظة لا اعود فيها قادرا على القراءة اما الان فما زلت واقفا في المنتصف بين رغبة في الانسحاب وشوق يعيدني كل مرة
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )