لا ارفع رأسي فوق شامة الوجوم
ولن اخطط في سكوني كي لا احوم
ودليلي في عيناك يعيدني لنقطة
كنت دوما فيها كالمحروم
إن كان في رأسي جنونا
يقودني لواقع مشؤوم
فنزع روحي في قميصك
تعالج في ذاتي ظنون
أسترجع طبقات صوتك
وانفخ فيها حتى افتعل الشجون
سأضل اعيرك إهتماما
بين نازلة قلبك
وبين احضان السكون
قالت
هل أشكلت عليك أطباعي
وانت تفترس كل شاردة
من نبع روحي
والعهد لازال طريا
فأنت تصول
مددت لك أنفاسي فهي مبعثرة
حتى تغتالها
لأسكن في اوردتك
ولن أبالي بعدها فأنا في ذروة الكمال المكنون
ولي في مسرات هواك سكنا
ازداد فيه جمالا
والرحيق منك
يطري الليل ملاذا
يا قلبي المحموم
ولن يسكن أمان
وطئته أقدام قلوب
على ضفاف السموم
اراها
ولا ارى العالم بعدها
لو تجاذبت معها هياما
يعصر الغنج في بهو الشجون
ولي في الماضيات فيك شعرا قاصرا
هو أداة ليلي عندما يزمجر قلبي ويخور
هو يتجمل يتأمل
يدرك حجم الهيام
تلمع خطراته
كلما
تجاذب معها الحنان
يستفرد بمحافله الليلة بها
ويوقعها في شباك النزال
لربما
تلفحني الهواجس
وتفترسني ظنون الحوافز
فأحجام الأحضان
دوما في إنقسام
فجينات العشق تتسابق
بكل إنفعال
كلام حصيف ووزنه حفيف
والسكون فيه ظريف
وكلما اوقدت عليها ناري
بات قلبي في هيامها
يطبب كل اشعاري
وبلا إعتدال
عكفت مع السكون في العبث
بجدائل قلبها
وسلوى من معزوفة الوجد
تترنح في مخيلتي
وسقف ذاتي
شيئا فشيئا يتقوقع
أمام كل ذكرى
قد جناها عشقي
واينع فيها
حتى ساخت بين احضاني
وهي تفور
عقدت صفقة مع الجنون
ابادره جسارة مفرطة
فالأصل في السكون
حل عقد الحياء
بلا ادنى مقاومة
سيدتي
هناك استيعاب واستحباب
والبون بينهما شاسع
فالأول
أن فكري لم
يستوعب هالاتك
ومدى ترنحي أمام
هذا السمو
من الرقة في إستنساخ
كل جميل تختالين به
والإستحباب
أن لا انفك عن التفكير
ولو لثوان
فأبقى في دوامة عشقك
اصول بلا دفاع
عن نفسي المتيمة
فأنا دوما في إنهزام متجدد
أمام عيناك
فكيف بقلبك
الذي إحتوى كل أركان رجولتي
يادعة خشعت
أمام قلبي
وملاك سرى
في عين اليمامة
أقتنص همسك
بأنفاسي ليجتاح
شوقي كل غمامة
يابسمة ترسمت
قبل إحتضار ظنها
وما ارى لها هداية
كفى إيلاما
وتعظيما لحبر
تلون فزداد بريقا
واختال اعواما
اعظم الروح
لو كان في كبدها
عين ترقق
بأن للعشق منبعا
يعانق رياح الهوى
بكل سلامة
اطبب الكثير
من الليالي
وبرغم شروقها
على قلبي
فالظن يبلى
وتبقى معالمي
ريادة
هزلت نطف
لها قرع
كالدبيب
وما ارى لها الحب
الا ضلالة
أسعدني كم
من الإحسان
اضاف لقلبي
كل رواية
ترطبت كلماتي
بعدما احرق جلها
وفي بعض رمادها
اثر رماية
أحتفظ
بنسخ المجون فيهم
فاالسوط
على ظهورها يعلوا
ولن يعلوا شغف الغواية
لن اقرض القمر
من سكوني مرتين
فبعض تأملي
فضلة له
اهديه بعضها
ولا اراه الا خاشعا
تغشاه كل هداية
اضيف لها
بقدر قبلاتي
على قلبها
لونا بنفسجيا
منعما
لأحتوي بعدها
ثغرا
ترقرقت منه
كل غنجة
كانت غواية
شخصت بعيناها
لثواني
حتى ساخ
ريقها
وما اظنها الا
مقنعة النوايا
وكم من لهفة عجماء وتحفة بلهاء
في كأس ليل يذوب فيه الدهاء
تقاعس همس
عن وصف عيون لها
في ضريح العشق فداء
ولغة اسرت إلى الفوضى
بأن السكون قادم
مع نبض الهواء
وصبغة من شعور
اورثت نخبة الملوك رقا
يراه البعض منهم
بأنه مروض للنساء
ولا غرابة... أن نعظم الشموخ
فهو شح بين الغثاء
قال لي يوما..... كاهن
يصف العشق
كما لو كان قوسا
اصاب شحمة الليل بلا عناء
لا تثق بمضغة العشق
حتى
ترى الوانها كالدر في الظلماء
قد..... إستحى
من غمزي بكلامه
وكنت أجزم
أنه منجم
فحديثه عن الحب ليس فيه إفتراء
وصف لي الدقة في تجاربه
حتى لكأنه
فاض بكل داء
العقرب... يابني لا يهرول
وفيه السم غذاء
والحمل... يرجى منه رجاء
فتصارحه
وفي الليل يرجوا لك الشفاء
والميزان... نبرة متعالية
وخفض وعلو
وبعدها
يأسر العداوة
بكل خفة ونزواء
والدلو.. أصعب من رقق الراء
من بين الشفاة
وافقد غيره كل امل
فيه السبيل عواء
والعذراء.. سبيل نجاة
ليكون الإقتباس غبنا
يراه المستقبلون له عشاء
والقوس.. يقاسي بكل العناء
ويهدى له الصبر
وما شعور الغريب بين إثنين
إلا وشم كره واستعلاء
والأسد.. هو القسورة
شاخ في سبيل العشق
فخدع على طريقة المهتدين
من الزئير إلى العواء
أيها السرطان...
تجلى فيك سمو مريب
فما يكون للكبرياء
بين الملوك نصل
ولا معرفات
تعيقهم بها عن الأضواء
ولا صبابة منمقة
بين ضبابها تنخر اللب
فترى شعاع شمسه
يركل من كان عظيما في الأهواء
وللشموخ فتنة
ولحبلها حد
إذا إقترب البعض في الخفاء
لازلت أهدي الكثيرون سلة
من اللعنات
تفري القلوب بالإكتساء
واعبر بقافية مدججة
إلى من رأيتهم
وفارت أحرف مني
حتى أحرقت صنوف الغواء
ياسيفا من الورد قد أهدي لي
وبشمه فقد السحر الجلي
من كرهي
فكيف سيكون الصفاء
وكيف سيمخر القلب
من بين تلابيبه
بعدما صببت فيه التجاهل دوما
هل سينعم بالشفاء
رحماك ربي
من نفسي
كيف لقسوتي
ستنهي شهقة
وفي واقعي إكتفاء
كنت في رتابة
كالبدر دوما
واليوم اخوض في الطين
حتى صار همسي
كالعرجون الذي
يختفي في السماء
ولا أراني مفتعل لجرم
فأنا مسالم دون اليقضة وكأني الهو بلا إقتداء