ليست كل نبضة قلب تُحسب على الحب، وليس كل اندفاعٍ يُعدُّ وفاءً. أحيانًا يكون ما نظنّه حنينًا ليس إلا خوفًا من الفقد، ودافعًا للتشبث قبل أن نتبين الحقيقة.
نبتعد مسافاتٍ شاسعة لنكتشف أن الطريق لم يكن طويلًا أصلًا، وإنما كانت خطواتنا هي التي ضلّت وجهتها، تائهة خلف صوتٍ لم يُنادنا يومًا.
كم مرة أهدرنا طاقتنا في الركض نحو سرابٍ زينته أعيننا؟ وكم مرة ظننا أن الالتفات يستحق وعيًا، بينما كان لا يحتاج إلا لحظة اتزان؟
الفرق بين من يسمع النداء ومن يركض خلفه، أن الأول ينتظر أن يتبين النداء له، والثاني يمنح النداء معنىً لم يكن فيه.
فاسأل نفسك بصدق: هل ركضت يومًا خلف نداءٍ، لتكتشف لاحقًا أنه لم يكن موجهًا إليك أصلًا؟
نبتعد مسافاتٍ شاسعة لنكتشف أن الطريق لم يكن طويلًا أصلًا، وإنما كانت خطواتنا هي التي ضلّت وجهتها، تائهة خلف صوتٍ لم يُنادنا يومًا.
كم مرة أهدرنا طاقتنا في الركض نحو سرابٍ زينته أعيننا؟ وكم مرة ظننا أن الالتفات يستحق وعيًا، بينما كان لا يحتاج إلا لحظة اتزان؟
الفرق بين من يسمع النداء ومن يركض خلفه، أن الأول ينتظر أن يتبين النداء له، والثاني يمنح النداء معنىً لم يكن فيه.
فاسأل نفسك بصدق: هل ركضت يومًا خلف نداءٍ، لتكتشف لاحقًا أنه لم يكن موجهًا إليك أصلًا؟