تمرّ في حياة الرجل نساءٌ كثيرات...
لكنّ واحدةً فقط تترك فيه أثرًا لا يمحوه الزمن.
لا تكون بالضرورة الأجمل بينهنّ، ولا الأكثر حنانًا،
لكنها الوحيدة التي إذا رحلت، بقي فراغها شاغرًا حتى آخر العمر.
هي ليست ذكرى تُنسى، فالذكريات تزول،
وليسَت قصةً تُروى، فالقصص تنتهي.
هي وطنٌ يسكنه القلب، حتى بعد الرحيل.
يعود إليه كلما أضناه التيه، ويجد فيه سكينته الأولى.
ومن سوء حظّ الرجل أن يلتقي بعدها بألف امرأة،
فلا يجد في قلبه متّسعًا ليمنح أحدًا ما منحها.
فتغدو كل النساء من بعدها مقارناتٍ خاسرة،
ويصبح غيابها يلغي سنوات حضورهنّ كلها.
لأن بعض النساء لا يرحلنَ حين يمضين...
بل يبقينَ عالقاتٍ في القلب، كأجمل ما حدث،
وأوجع ما فُقِد.
لكنّ واحدةً فقط تترك فيه أثرًا لا يمحوه الزمن.
لا تكون بالضرورة الأجمل بينهنّ، ولا الأكثر حنانًا،
لكنها الوحيدة التي إذا رحلت، بقي فراغها شاغرًا حتى آخر العمر.
هي ليست ذكرى تُنسى، فالذكريات تزول،
وليسَت قصةً تُروى، فالقصص تنتهي.
هي وطنٌ يسكنه القلب، حتى بعد الرحيل.
يعود إليه كلما أضناه التيه، ويجد فيه سكينته الأولى.
ومن سوء حظّ الرجل أن يلتقي بعدها بألف امرأة،
فلا يجد في قلبه متّسعًا ليمنح أحدًا ما منحها.
فتغدو كل النساء من بعدها مقارناتٍ خاسرة،
ويصبح غيابها يلغي سنوات حضورهنّ كلها.
لأن بعض النساء لا يرحلنَ حين يمضين...
بل يبقينَ عالقاتٍ في القلب، كأجمل ما حدث،
وأوجع ما فُقِد.
