خمسةُ أعوامٍ وأنت لا تأتي إليّ بطريقةٍ عادية…
كنتَ تحضر دائمًا في أكثر اللحظات هدوءًا وازدحامًا معًا،
في منتصف فيلمٍ أشاهده وحدي،
وفي ذلك المقطع من أغنيةٍ يلامس شيئًا عميقًا بداخلي،
وفي رائحة المطر حين يوقظ الحنين فجأة دون استئذان.
كنتَ تظهر لي في القصائد،
وفي الروايات التي أقرأها ليلًا،
وفي كل حلمٍ صغير كنتُ أخبئه بيني وبين قلبي.
لم تكن غائبًا كما يظن الجميع،
بل كنتَ حاضرًا بطريقةٍ لا يراك بها سواي.
أصبحتَ أول خاطرٍ يمرّ بذهني مع بداية يومي،
وأول شعورٍ أبحث عنه حين تضيق بي الحياة،
وكأن قلبي اعتاد أن يجد الطمأنينة في مجرد تخيّلك.
وحين أبتسم… يكون لروحك نصيبٌ من تلك الابتسامة،
وحين أبكي… أشعر أنني أفتقدك أكثر من أي وقتٍ مضى.
أحببتك بطريقةٍ صامتة لكنها عميقة،
حبًّا لا يعرفه أحد،
ولا يدرك حجمه إلا الله وحده…
ذلك الحب الذي يجعل شخصًا واحدًا يسكن تفاصيل العمر كلها دون أن يشعر
كنتَ تحضر دائمًا في أكثر اللحظات هدوءًا وازدحامًا معًا،
في منتصف فيلمٍ أشاهده وحدي،
وفي ذلك المقطع من أغنيةٍ يلامس شيئًا عميقًا بداخلي،
وفي رائحة المطر حين يوقظ الحنين فجأة دون استئذان.
كنتَ تظهر لي في القصائد،
وفي الروايات التي أقرأها ليلًا،
وفي كل حلمٍ صغير كنتُ أخبئه بيني وبين قلبي.
لم تكن غائبًا كما يظن الجميع،
بل كنتَ حاضرًا بطريقةٍ لا يراك بها سواي.
أصبحتَ أول خاطرٍ يمرّ بذهني مع بداية يومي،
وأول شعورٍ أبحث عنه حين تضيق بي الحياة،
وكأن قلبي اعتاد أن يجد الطمأنينة في مجرد تخيّلك.
وحين أبتسم… يكون لروحك نصيبٌ من تلك الابتسامة،
وحين أبكي… أشعر أنني أفتقدك أكثر من أي وقتٍ مضى.
أحببتك بطريقةٍ صامتة لكنها عميقة،
حبًّا لا يعرفه أحد،
ولا يدرك حجمه إلا الله وحده…
ذلك الحب الذي يجعل شخصًا واحدًا يسكن تفاصيل العمر كلها دون أن يشعر
