الاهتمام لا يطلب، لأنه حين يكون صادقًا، يظهر تلقائيًا
في الحرص
والخوف
والاحتواء
وفي تلك التفاصيل الصغيرة، التي لا ينتبه لها، إلا قلب يحب بصدق،
هو أصدق أشكال المحبة، وأكثرها نقاء، أن تجد شخصًا يضعك ضمن أولوياته، دون أن تطلب، ويمنحك من حضوره واحتوائه، ما يطمئن قلبك، فاعلم أنك أمام روح، تعرف جيدًا معنى الود الحقي،
فالذي يحبك بصدق، لا يكتفي بالكلمات الجميلة، بل ينتبه لأدق تفاصيلك، يخشى عليك من ما يؤذيك، ويراقب تغير ملامحك، ونبرة صوتك، وصمتك المفاجئ، كأن قلبه أصبح معنيًا بك، على نحو لا يستطيع الهرب منه،
يفكر قبل أن يتحدث، ليس خوفًا منك، بل حرصًا، واحترامًا لمكانتك داخله، ويحرص على ألا يتترك في روحك، أثرًا ثقيلًا ولو عن غير قصد،
الاهتمام الحقي، أن تجد من يفرحه اتزانك، ويؤلمه انطفاؤك، من يحب أن يراك بخير، وليس لمصلحة خفية، بل لأن رؤيتك مطمئنًا، تمنحه هو أيضًا شعورًا عميقًا بالسلام،
هو ذلك الشخص، الذي لا يكتفي بمشاركتك اللحظات الجميلة فقط، بل يبقى حاضرًا حين ترهقك الحياة، يأخذ بيدك من عتمتك، ويواجه معك بصدق، وينتزعك أحيانًا من الطرق التي تهلكك، لأنه يحبك بصدق وعمق،
بعض الأرواح لا تتحدث كثيرًا،، لكنها تمنحك من الاهتمام، ما يجعلك تشعر، أنك تعني لها العالم بأكمله، بثبات الاهتمام، بالحرص، بالمواقف الصغيرة، التي تبدو عادية للآخرين، بينما هي عند القلوب الصادقة، شكل راقي من أشكال الوفاء،
لذلك، لا تؤجلوا الاهتمام، فالأرواح التي تتصاهر بالقوة، قد تكون في أمس الحاجة، إلى صدق شعور يطمئنها، بأنها مازالت تعني، شيئًا عظيمًا لأحدهم
و لكل قلب حكايه

في الحرص
والخوف
والاحتواء
وفي تلك التفاصيل الصغيرة، التي لا ينتبه لها، إلا قلب يحب بصدق،
هو أصدق أشكال المحبة، وأكثرها نقاء، أن تجد شخصًا يضعك ضمن أولوياته، دون أن تطلب، ويمنحك من حضوره واحتوائه، ما يطمئن قلبك، فاعلم أنك أمام روح، تعرف جيدًا معنى الود الحقي،
فالذي يحبك بصدق، لا يكتفي بالكلمات الجميلة، بل ينتبه لأدق تفاصيلك، يخشى عليك من ما يؤذيك، ويراقب تغير ملامحك، ونبرة صوتك، وصمتك المفاجئ، كأن قلبه أصبح معنيًا بك، على نحو لا يستطيع الهرب منه،
يفكر قبل أن يتحدث، ليس خوفًا منك، بل حرصًا، واحترامًا لمكانتك داخله، ويحرص على ألا يتترك في روحك، أثرًا ثقيلًا ولو عن غير قصد،
الاهتمام الحقي، أن تجد من يفرحه اتزانك، ويؤلمه انطفاؤك، من يحب أن يراك بخير، وليس لمصلحة خفية، بل لأن رؤيتك مطمئنًا، تمنحه هو أيضًا شعورًا عميقًا بالسلام،
هو ذلك الشخص، الذي لا يكتفي بمشاركتك اللحظات الجميلة فقط، بل يبقى حاضرًا حين ترهقك الحياة، يأخذ بيدك من عتمتك، ويواجه معك بصدق، وينتزعك أحيانًا من الطرق التي تهلكك، لأنه يحبك بصدق وعمق،
بعض الأرواح لا تتحدث كثيرًا،، لكنها تمنحك من الاهتمام، ما يجعلك تشعر، أنك تعني لها العالم بأكمله، بثبات الاهتمام، بالحرص، بالمواقف الصغيرة، التي تبدو عادية للآخرين، بينما هي عند القلوب الصادقة، شكل راقي من أشكال الوفاء،
لذلك، لا تؤجلوا الاهتمام، فالأرواح التي تتصاهر بالقوة، قد تكون في أمس الحاجة، إلى صدق شعور يطمئنها، بأنها مازالت تعني، شيئًا عظيمًا لأحدهم
و لكل قلب حكايه
