- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 97,590
- مستوى التفاعل
- 14,378
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
مخاطر الغيبه
الغيبة هي ذكر الأخ بما يكره، وتعتبر من كبائر الذنوب المحرمة بإجماع المسلمين، حيث وصفها القرآن كأكل لحم الميتة، وتؤدي إلى عذاب القبر، ونار جهنم، وإفلاس المغتاب حسناته يوم القيامة. تزرع الغيبة البغضاء، وتُهلك المجتمعات بانهيار الثقة، وتتطلب توبة صادقة بطلب العفو من المغتاب.
خطورة الغيبة وأضرارها:
عقوبات أخروية شديدة: المغتاب يُفلس يوم القيامة؛ إذ تؤخذ حسناته لتُعطى لمن اغتابهم، فإن فنيت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار.
عذاب القبر: الغيبة سبب رئيسي لعذاب القبر، كما جاء في حديث النبي ﷺ عن صاحب القبر الذي كان لا يستتر من بوله والآخر الذي يمشي بالنميمة.
تشبيهها بأبشع صورة: وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بأنها "أكل لحم الأخ ميتًا" {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}.
فضيحة في الدنيا والآخرة: يتبع الله عورة المغتاب ويفضحه، كما أنها تسبب بُغض الناس له.
تفكيك المجتمع: تنشر العداوة، والشك، وتُوغِر الصدور، وتُهلك الثقة بين الأفراد.
حكم الغيبة:
محرمة بإجماع الأمة، وهي من الكبائر.
استثناءات جواز الغيبة (للمصلحة الشرعية):
يجوز ذكر الشخص بما يكره في حالات محددة منها: التظلم، الاستعانة على تغيير المنكر، الاستفتاء، أو تحذير المسلمين من شر شخص (كجرح الرواة).
طريقة التوبة منها:
الندم، الإقلاع عنها، والعزم على عدم العودة، ووجوب طلب العفو من المغتاب إن أمكن، فإن لم يمكن فبالاستغفار له والثناء عليه
الغيبة هي ذكر الأخ بما يكره، وتعتبر من كبائر الذنوب المحرمة بإجماع المسلمين، حيث وصفها القرآن كأكل لحم الميتة، وتؤدي إلى عذاب القبر، ونار جهنم، وإفلاس المغتاب حسناته يوم القيامة. تزرع الغيبة البغضاء، وتُهلك المجتمعات بانهيار الثقة، وتتطلب توبة صادقة بطلب العفو من المغتاب.
خطورة الغيبة وأضرارها:
عقوبات أخروية شديدة: المغتاب يُفلس يوم القيامة؛ إذ تؤخذ حسناته لتُعطى لمن اغتابهم، فإن فنيت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار.
عذاب القبر: الغيبة سبب رئيسي لعذاب القبر، كما جاء في حديث النبي ﷺ عن صاحب القبر الذي كان لا يستتر من بوله والآخر الذي يمشي بالنميمة.
تشبيهها بأبشع صورة: وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بأنها "أكل لحم الأخ ميتًا" {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ}.
فضيحة في الدنيا والآخرة: يتبع الله عورة المغتاب ويفضحه، كما أنها تسبب بُغض الناس له.
تفكيك المجتمع: تنشر العداوة، والشك، وتُوغِر الصدور، وتُهلك الثقة بين الأفراد.
حكم الغيبة:
محرمة بإجماع الأمة، وهي من الكبائر.
استثناءات جواز الغيبة (للمصلحة الشرعية):
يجوز ذكر الشخص بما يكره في حالات محددة منها: التظلم، الاستعانة على تغيير المنكر، الاستفتاء، أو تحذير المسلمين من شر شخص (كجرح الرواة).
طريقة التوبة منها:
الندم، الإقلاع عنها، والعزم على عدم العودة، ووجوب طلب العفو من المغتاب إن أمكن، فإن لم يمكن فبالاستغفار له والثناء عليه
