لا تشبه الجغرافيا.. ولا تعترف بالحدود
مدنٌ تُضاء من الداخل
كأنها خُلقت من نبضي حين ضاق بي المساء
أهندسُ بيوتها وفق مقاييس لوعتي
أقيسُ الجدران بأنفاسي
وأرصُ نوافذها على اتساع اشتياقي
وأجعلَ لكل بابٍ حكاية
تفضي إليكِ… ولا تعود
أصممُ معابدها على طراز قلبي
حيث الدعاء أنتِ
والرجاء أنتِ
وحيثُ تتكسرُ...