أحبُّ نفسي حبًّا يليق بما خاضته من معاركٍ صامتة، لا غرورًا ولا تعاليًا، بل لأنني أدركت قيمتها حين لم يكن إلى جانبي أحد. أحبها لأنها كانت الملاذ في أوقات الضياع، والرفيق الذي لم يتخلَّ عني حين تفرّق كل شيء.
لا لأنني كاملة، بل لأنني أعرف جيدًا كم تعثّرت، وكم قاومت، وكم نهضت من بين خيباتٍ ظننت...